الأربعاء، 9 مايو 2012

تعيش وتاكل غيرها


 
قصة هزت الجمهوريه السودانيه !!!

سأدعكم مع هذه الاحداث المؤلمه

كان لامرأة حامل إحدى عشرة بنت...
هددها زوجها بالطلاق وأن يتبرأ من بناته إذا أنجبت بنتا...
خافت الأم من الطلاق وتشتت العائلة...
وأخذت تدعو ربها بأن تنجب ولداً..

ذهبت ذات يوم إلى المستشفى لإجراء احدى الفحوصات..
وهنا كانت المفاجأة (((الأم حامل ببنت)))..
ماذا تفعل هل تستسلم للطلاق أم ماذا؟؟؟

أخبرت صديقتها المقربه بذلك فقالت صديقتها:
ليس باليد حيله استسلمي للأمر الواقع....

مع دخول الأم لشهر التاسع ومع قرب الولادة..
سافر زوجها فجأة للعمل...

ذهبت الأم للولادة فأخبرت طبيبها بأنها سوف تتطلق
إذا أنجبت بنتا..
فقال الطبيب:
سوف نخبر زوجك بإنك أنجبتي ولدا ومات أما طفلتك سوف ندفنها حية....

حزنت الأم على هذا القرار
ولكن ماذا عساها أن تفعل حيال زوجها..

ولدت الأم وذهبت هي وصديقتها لدفنها وعينا الأم تذرف دما
ليس دمعا فهذه إبنتها..

رجع زوجها وحزن على ابنه الذي مات..
ولكن لاحول ولا قوة إلا بالله..

بعد مرور أسبوع أصبحت الأم تحلم يوميا بطفلتها المدفونه
وهي تنادي:
ماما أنا جائعه تعالي أرضعيني...

ذهبت الأم إلى الشيخ فأخبرته بالقصه كامله..
فرد عليها:
أذهبي إلى طفلتك فإنها مازالت حية!!!!

لم تصدق الأم فأخبرت صديقتها وقالت الأخيرة:
فلنعمل على قول الشيخ...

في اليوم التالي..
ذهبت الأم مع صديقتها إلى المكان الذي تم فيه دفن الطفلة
فبدأت الأم بالحفر وتوقفت لإنها لا تصدق بأن ابنتها حية
فأكملت صديقتها عنها..

هنا كانت المفاجأة!!!
الطفله كانت كما وضعتها أمها..
الطفله مازالت حية...

فحملت الأم طفلتها إلى صدرها
وهنا كانت الصاعقة!!!!!!!!!!!!!

عندما وجدت الأم طفلتها على قيد الحياة وأخذتها لترضعها
حدثت أكبر هزة في تاريخ البشرية...

(((نطقت الطفلة)))


وقالت:

يا من تخليتي عني لا أريد من حليبك!!!!!!







" أريد حليب نيدو"


تعيشوا وتاكلوا غيرها.............هههههههههههههههههههههه
رد مع اقتباس

الثلاثاء، 8 مايو 2012

حذاء ابو القاسم الطنبوري



الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد، وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلا، وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش، حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري
عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه، فقام برمي الحذاء في مرمى القمامة وعاد إلى بيته، وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع، فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن، فتركها وسار في طريقه، فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال: لا يصلح هذا المسك إلا في تلك الزجاجات، فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات، وعاد إلى الثاني واشترى منه المسك
ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه. كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه، فقال: لعل بعض الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردها إلى الطنبوري. فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري، فقرع الباب فلم يرد أحد عليه، فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة
بالطبع فهمتم ما الذي حدث …… لقد كسر الزجاجات وانسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء
عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء، ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات،فقال: لعنك الله من حذاء. أخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك
وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري، وعندما وجد الحذاء قال: لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه
وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء، فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل، فمر قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه، فنهره الطنبوري، فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل، فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأسقطت حملها
فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته
بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع، فحكم عليه القاضي بدية الجنين وعاقبه على فعلته وأذيته لجيرانه، وأعاد إليه الحذاء، فقال: لعنك الله من حذاء
ثم إنه قال: سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد. فذهب بها إلى الحش ( المجاري بلغة عصرنا ) وألقاها في أحد المجاري، وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور
مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس. فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود، فوجدوا حذاء الطنبوري فرفعوا أمره إلى القاضي، فحبسه وجلده على فعلته، وأعاد إليه الحذاء، فقال: لعنك الله من حذاء
فقال: ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها. وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار، فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار، فأبلغوا الشرطة، فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار، وعندما سألوه عن السبب، قال: لأدفن الحذاء
وبالطبع عذرٌ غير مقنع، فحبسوه إلى الصبح، ثم رفع أمره إلى القاضي، فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء، فقال: لعنك الله من حذاء
فاهتدى أخيراً إلى طريقة …… ذهب إلى الحمام العام ( تشبه المسابح العامّة في عصرنا هذا ) وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه
صادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام، وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير، وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء
من أخذها؟؟
قالوا: ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه، فلم يبق إلا حذاء الطنبوري
وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء
رفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير، فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه، فقال: لعنك الله من حذاء
وأخيراً قال: سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك
خرج إلى الصحراء، وأخذ يحفر في الأرض …… فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي، وجيء به إلى القاضي، فقالوا: قد عثرنا على القاتل
وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان، وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر، فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب، فقالوا: إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه، فاختبأوا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه
فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن، وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته، فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء
فقال للقاضي: يا سيدي اكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء أني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بي الأفاعيل، وقص عليه ما تعرض له بسبب الحذاء

هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها
















يروى أن عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، 
كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز، 
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ، 
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط . 
لم يعلق نبي الله وسارا معاً ، 
حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل ، 
ورد عليه بصرَه , فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله !ا 
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره . 
أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين . 
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا، 
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،

فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله !ا 
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ 
فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين. 
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى ، 
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ، 
فتحولت إلى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب ؟ 
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث؟ 
فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث!ا 
فرد بسرعة: أنا الذي أكلته ! فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ، 
ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا. 
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ، 
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة 
مسكين مات ولم يستمتع به إلا قليلا ، بل دقائق معدودة ، 
سبحانك يا رب ، ما أحكمك وما أعدلك!ا 
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب ، 
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه ، 
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية ، 
بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة !ا 
فنادوا الثالث وقالوا له : هل من الممكن أن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟ 
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام ، وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له 
لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك ؟ إنها حقا فكرة ممتازة !ا 
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !ا 
وهو لا يعلم كيد صاحبيه له !ا 
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات، 
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً. 
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ، 
فقال: هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها 
إعتبروا يا أصحاب العقول 
قال الله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زِينة لها لنبلوهم أيُهم أحسن عملا) 
وقال صلى الله عليه وأله و سلم (الدنيا دار من لا دار له ولها يجمع من لا عقل له)

تحياتي
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الايمان هو طريق الجنة


.
.
يحكي أنه في يوم من الأيام

كان هناك رجلا مسافرا في رحله مع زوجته وأولاده

و في الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله :

من أنت ؟

قال :

أنا المال

فسأل زوجته وأولاده :

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا :

نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أي شئ وأن نمتلك أي شئ نريده

فركب معهم المال

وسارت السياره حتي قابل شخصا آخر

فسأله الأب :

من أنت ؟

قال :

أنا السلطه والمنصب

فسأل زوجته وأولاده :

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعا بصوت واحد :

نعم بالطبع فبالسلطه والمنصب يمكننا أن نفعل أي شئ وأن نمتلك أي شئ نريده

فركب معهم السلطه والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

و هكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات الدنيا

حتي قابله شخصا فسأله الأب :

من أنت ؟

قال :

أنا الدين




























فقال الأب والزوجه والأولاد في صوت واحد :

ليس هذا وقته نحن نريد الدنيا ومتاعها والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا وسنتعب في الإلتزام بتعاليمه وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام و...و...و...سيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها

وتركوه وسارت السياره تكمل رحلتها

وفجأه وجدوا علي الطريق نقطه تفتيش وكلمه قف!!!

و وجدوا رجلا يشير إلي الأب أن ينزل من سيارته

فقال الرجل للأب :

إنتهت الرحله بالنسبه لك وعليك أن تنزل وتذهب معي

فوجم الأب في ذهول ولم ينطق

فقال له الرجل :

أنا أفتش عن الدين......... هل معك الدين ؟

قال الأب :

لا ولكنى تركته علي بعد مسافه قليله !! فدعنى ارجع وآتى به

فقال له الرجل :

إنك لن تستطيع فعل هذا ... فالرحله إنتهت والرجوع مستحيل

فقال الأب :

ولكن معي في السيارة الزوجه والأولاد والمال والسلطه والمنصب و...و...و...

فقال له الرجل :

إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ... وستترك كل هذا ... وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق

فسأله الأب :

من أنت ؟

قال الرجل :

أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب

فنظر الأب إلي السياره فوجد زوجته تقود بدلا منه

وبدأت السياره تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والمنصب والسلطه و...و...و...

ولم ينزل معه أحد

قال تعالي :

" قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وأخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالا إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين 















كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى



كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميئوس منها وانه لا فائدة من المحاولة. 

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة, واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة. 

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور,وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس, فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها. وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها , ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع. 

عند ذلك سألها جمهور الضفادع: أتراك لم تكوني تسمعين صياحنا؟! شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي, لذلك كانت تظن وهي في البئر أنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت. 

ثلاث عظات يمكن أخذها من القصة.

1: كلمة مشجعة لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق ما يصبو إليه. 

2: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله, لذلك انتبه لما تقوله, وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبه. 

3: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله؛ فقط لا تدع الآخرين يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك.

القَوٌي مَن يَمّلك نَفسَہٌ عِندً ?لغَضَبْ


‎?‏?زوجه تكشف لزوجها سرا ؟! دفنته ستون عاما

ستون عاما يتصارحون عَلى ‏ ?ل ‏ شَيّ
” لَكنْ امرا بقي ف? سر الكتمان “ !

الزوجه العجوز :
كانت تحتفظ بصندوق فَـوقَ ‏ أحد الرفوف وحذرت زوجها من فتحه او سؤالها عَنِ محتواه !
ولأن الزوج گآن يحترم رغبات زوجته فانه لم يأبه بأمر الصندوق
إِلّـىْ إِْآن يُوْمَ انهك فيھ المرض زوجته وقال الطبيب »
" إِْآن ايامها معدوده "
بدأ الزوج الحزين
يتأهب لمرحله { الترمل }
ويضع حاجيات زوجته فِي حقائب
ليحتفظ بها ~ كذكريات ~
ثم وقعت عينه عَلىّ ( الصندوق ) !
فحمله وتوجه به إِلّـىْ السرير
حيث ترقد زوجته
رأت الصندوق وابتسمت بحزن
وقالت :
لا بأس بامكانك فتح الصندوق
فتحه ووجد به !!!
دميتين من القماش ؟
وابر النسيج المعروفه ؟
وتحت ‏ گـ? ذآلك مبلغ 75 الف دولار فسألها عَنِ تلك الاشياء ! ؟
فقالت :
هامسه عندما تزوجتك ابلغتني جدتي
إِْآن سِـرّ الزواج الناجح هُو !!
~ تفادي الجدل ~
ونصحتني :
بأنه كِلما غضبت منك
اكتم غضبي واقوم بصنع دميه ؟!
كاد الرجل يشرق بدموعه
لكنه بد? سعيدا قليلا
وقال لها :
فقط دميتان
لم تزعلي مني سوى مرتين
وسألها عَنِ مبلغ 75 الف دولار
فأجابته :
هذَآ هو المبلغ الذي جمعته من بيع الدمى ?

?لخلاصهُ

?َكثيرآً مَآ يأخٌذنآ ?لغَضَب وينہيْ عَلآقآتِنَآ ?الجَمِيلَہ بِبَعض ?البَشَر .!
فعِندًمآ تغّضَب حَآوٌل ?انْ تٌكتم غَضَبك ?فَآلقَوٌي فِعلآً ھو مَن يَمّلك نَفسَہٌ عِندً ?لغَضَبْ

العطار والعقد



قدم رجل إلى بغداد في طريقه إلى الحج . وكان معه عقد يساوي ألف دينار .


فاجتهد في بيعه فلم يجد له مشتريا . فجاء إلى
عطار موصوف بالخير ، فأودعه إياه .
ثم حج وعاد ، وأتاه بهدية . فقال له العطار :
من أنت ؟ وما هذا ؟
فقال : أنا صاحب العقد الذي أودعتك .
فما كلّمهُ حتى رفسه العطار رفسة رماه عن دكانه .
وقال :أتدعي علي مثل هذه الدعوى !
فاجتمع الناس وقالوا للحاج :
ويلك ! هذا رجل خير . ما وجدت من تدعي عليه
إلا هذا ؟!
فتحير الرجل ، وتردد إليه ، فما زاده إلا شتما وضربا .
فقيل للحاج :
لو ذهبت إلى عضد الدولة ( عضد الدولة : سلطان بويهي ضم العراق وفارس في دولة موحدة انحلت بعد وفاته بسبب الخلاف بين أبنائه سنة 983 م ) ، فله في هذه الأشياء فراسة .
فكتب الحاج قصته ، ورفعها إلى عضد الدولة . فصاح به فجاء . فسأله عن حاله ، فأخبره بالقصة . فقال عضد الدولة :
اذهب إلى العطار بكرة ، واقعد على الدكة أمام دكانه . فإن منعك فاقعد على دكة تقابله من الصبح إلى المغرب ، ولا تكلمه . وافعل هكذا ثلاثة أيام ، فإني أمر عليك في اليوم الرابع ، وأقف ، وأسلم عليك ، فلا تقم لي ، ولا تزدني على رد السلام وجواب ما أسألك عنه .
فجاء الحاج إلى دكان العطار ليجلس فمنعه ، فجلس بمقابلته ثلاثة أيام . فلما كان في اليوم الرابع ، اجتاز عضد الدولة في موكبه العظيم . فلما رأى عضد الدولة الحاج وقف ، وقال :
سلام عليكم !
فقال الحاج دون أن يتحرك :
وعليكم السلام .
قال عضد الدولة :
يا أخي ، تقْدُم إلى بغداد ، فلا تأتي إلينا ، ولا
تعرض حوائجك علينا ؟!
قال الحاج :
كما اتَّفَق !
هكذا كان

المصدر: منتديات جراح