الجمعة، 7 يونيو 2019

بعد زواج استمر 30 سنة

بعد زواج استمر 30 سنة
===============
كان الحاج خلاف بيحب مراته ويقول عليها دائما أنها أصيلة . 
وفي يوم من الأيام مرات الحاج خلاف عضها كلب وماتت . 
وبعد موتها دخل الحاج خلاف في حالة اكتئاب وأصبح لايخرج من البيت وعزف عن الطعام والشراب.
وكان له ثلاثة أبناء رجال وقالوا والدنا علشان يخرج من الحال اللي هو فيه لازم نزوجه ، 
المهم كلموه في موضوع الزواج رفض بشده وقال لهم الدنيا مافيهاش أمرأة غير أمكم المرحومة ومفيش حد يملأ مكانها في قلبي.
لكن ألحوا عليه وخطبوا له فتاه فقيرة ومن أصل طيب وكانت جميلة جدا . 
المهم الحاج خلاف العروسه أهتمت به جدا وبدأ يفرح وتغير حاله ، 
وماهي إلا أيام وجاء عيد الأضحي ومن شدة فرح الحاج خلاف نادي علي أبنه وقال له روح الحوش وطلع منه 5 خرفان واذبحهم وبعد ماتذبحهم نادي علي فقال له ابنه حاضر ياوالدي ونفذ كلامه . 
المهم الحاج خلاف قال لأبنه الخرفان دي شكر لله تعالي : 
واحد منهم وزعه علي الأقارب ، 
والثاني علي الفقراء ، 
والثالث لك وأخوتك ، 
والرابع لي ولزوجتي ، 
والخامس معلش أنت أبني وحبيبي وهاتعبك معايا دور في وسط المزارع اللي حوالينا هاتلاقي الكلب اللي عض المرحومه 
ارمي له الخروف الخامس 

أنا حاسس إن الكلب ده أصيل وكله بركه وكان عارف مصلحتي وفاهم الدنيا أكثر مني

السبت، 1 يونيو 2019

اشتروا الشاي الأخضر

..
قصة طريفة وحقيقية
الانگليز بالاربعينات چانوا عدهم نقص بالمترجمين العراقيين...
فأرادوا أن يلقوا مناشير على العراقيين حتى يضمنوا كسب العراقيين إلى جانبهم
فاستعان قسم الحرب البريطانية بالخبير العراقي الوحيد الذي يتعامل معه وهو شخص اسمه محمد علي ..
وكان عمله تاجر شاي مشهور بالبصرة ..
وقد كان هذا التاجر يعرف اكثر من لغة ..
وقد تم طبع المنشور بعد أن قام التاجر العراقي بترجمته الى العربية و اسقط منه ملايين النسخ على العراقيين.
بعد مدة من الزمن زار القوات البريطانية جنرالا يعرف اللغة العربية باتقان...
فاخذ بيده حفنة من هذه المنشورات وسأل الضابط المسؤول عن الدعاية ..
ما هذا الذي كنتم تسقطونه في أرجاء البلاد؟.
أجاب ضابط الدعاية هذه منشورات لكسب العراقيين للحلفاء...
سأله الجنرال ...
وهل تعرف ماذا مكتوب فيها ؟
قال الضابط المسؤول عن الدعاية بثقة كاملة : طبعا أعرف..
مكتوب فيها النصر للحلفاء ...!!!
قال الجنرال ...
ليس هذا هو المكتوب..
و إنما المكتوب..
اشتروا الشاي الأخضر
من محمد علي البصراوي...

وكلمة الأحرار

القى الخليفة المأمون قصيدة في قصره امام مدعويه، 

وكان أبو النواس حاضرا بين المدعويين 
فسأله المأمون ...(ما رأيك بالقصيدة)؟
فأجاب أبو النواس : لا يوجد فيها أي بلاغة شعرية)..!! 
فأمر المأمون بإلقاء أبي النواس شهرا كاملا في إسطبل الحيوانات!!!
وعندما انقضت مدة الشهر وخرج أبو النواس، ألقى الخليفة المأمون نفس القصيدة..
فقام أبو النواس مغادراَ ..
فصرخ فيه المأمون قائلا : إلى أين؟؟
فأجاب ابو النواس : الى الإسطبل يا مولاي!!
إنها ثقافة وكلمة الأحرار ..
ضد التملق والنفاق..