الأربعاء، 29 يوليو 2015

قصة حب وزواج سلمان

يا ولفي ياسلمان سير علينة
وخل محبس الأحباب يلمع بدينة
قصة شاب من الفرات يدعى (سلمان ) شغف في حب فتاة ريفية وهبها الله نعمة الجمال والخلق الرفيع وأستطاعت أن تتفوق على بنات قريتها في دورة مكافحة الأمية ويلمع أسمها في الدراسة الشعبية مما زاد من تعلق (سلمان) بها فأصر على الزواج منها مهما كانت التضحيات ، أن الفتاة لم تكن تعلم بحب هذا الشاب لها لأنه كان يكتم عواطفه عن أقرب الناس أليه .
وذات يوم شاءت الصدفة أن يلتقيا في طريق واحد فكتب بيت من الدارمي على ورقة قصيرة ثم سبقها وألقى بالورقة على الأرض ومضى ، وما أن أقتربت الفتاة من الورقة وتناولتها قرأت بين طياتها الدارمي التالي :
العلم زادج نور وزاد الكلب نار
هايم يبت الناس وأكتم بالأسرار
وما أن قرأت الدارمي المذكور حتى شعرت بما يعانيه هذا الشاب من حب مكبوت وسر مكتوم في الحنايا ، فأتبعت خطاه للتأكد من داره ومن مكانته بين الناس ... وبعد أيام مرت من أمامه وألقت له بوريقة تحمل الدارميات التالية :
بنور العلم يفلان أطرد ظلامك
لا تكتم الأسرار وإعلن غرامك
للحب معاني هواي تقراها بالعين
وأسعد ليالي الشوك ملكة المحبين
وأدرك الشاب من خلال قراءته للدارميين المذكورين أن الفتاة موهوبة وتفهم الحب على حقيقته السامية التي لا تشوبها شائبة وإنها جريئة في الأعلان عن مشاعرها الصادقة فأرسل أليها بطريقته الخاصة بأبيات الدارمي بعد أن تعرف على أسمها ....
أنتي بظلام الليل لعيوني شمعة
ومني الكلب منذور للحب يا نبعة
يا نبعة وسط الروح نبع هوانة
وكلبي الوفي من اليوم عندج أمانة
صارحت الفتاة أمها بشي من الجرأة والثقة بالنفس ووضحت لها كل صغيرة وكبيرة تهم مشاعرها أزاء هذا الشاب الذي دخل قلبها ولمست فيه الوفاء وصدق المشاعر وقرأت عليها ما وصلها منه من دارميات وأعلنت موفقتها به كشريك لحياتها ، ثم أرسلت له بالدارميات التالية :
يا ولفي ياسلمان سير علينة
وخل محبس الأحباب يلمع بدينة
خل أعلى بالك دوم ياسلوة العين
كلب اليحب هيهات مايوسع أثنين
فما كان من سلمان إلا أن يتقدم ويطلب يدها أعجاباً بجمالها وسمو أخلاقها وعشقها للمعرفة .. وبعد أن تحقق أملهما أشتركا سوية في البيت الدارمي التالي :
هي :
أشرايك يبعد الروح أبهاي المسية
هو :
الوفة أكلوب أثنين لمهن سوية

مساكم عافيه

ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب ..

ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب ..
" حجابي ...عفتي ... ولن تطاله محنتي "
قصة حقيقية ... بقلم / ام وسن الجميلي

من حفيدات السيدة عائشة ( رضي الله عنهاوارضاها) في مدينة الفلوجة منطقة الشهداء اﻻولى ...في احد ايام شهر آب من العام الماضي 2014 وفي الساعة الواحدة ظهراً كان الطيران الحربي العراقي يقصف وبشدة الدور السكنية على الناسِ اﻻمنين الغافلين ليحصد من ازاهير مدينتي ، لم يكن القصف عشوائياً كما يدعي بعضهم بل كان مبصرَ العينين ولكنه فاقدٌ للبصيرة والرحمة، ﻻنه يستهدف اﻻبرياء العزل، وقد سقطت حمم القصف على احد الدور ليسقط السقف على ساكنيه ويهدم البيت على من فيه ، وهم اسرة تتألف من سبعةِ اشخاص اﻻب واﻻم وثلاثة اوﻻد وابنتين، هرع الناس اليهم يتسابقون لعلهم ينقذو من كان حياً ، كانت الصيحات تتعالى بكلمات ﻻتعرف ان تميز مفرداتها قد اختلطت مع بعضها رائحة الألم فلا تفهم شيئاً واضحاً اﻻ كلمة الله اكبر ..
فعلا الله اكبر كانت تعلو على كل الكلمات المرددة من القلب لترتج منها ذرات الارض وما عليها، وكانت الحياة على المحك بين البقاء والفناء فرحى الموت لازالت تدور، وﻻن المنقذين المتواجدين ﻻسعاف هذه اﻻسرة مهددون بالقصف ،. ولأن سيف القدر قد نفذ وسبق واقتطف جميع افراد اﻻسرة اﻻ فتاة في ربيع العمر بين الثانية عشر والثالثة عشر كانت تحت اﻻنقاض تصرخ ماما...بابا ...وﻻتعلم ان الموت قد طواهما مع بقية اشقائها تحت جناحيه ليسمو بهم الى السماء بزفة ملائكية تليق بالشهداء تقدم الناس الى الفتاة لانقاذها واخراجها من بين اكوام الخراب والدمار، واخذ بعض المصورين يلتقطون الصور لتوثيق هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الانسانية ، وبينما كانت الفتاة تصارع اهوال الموت والهلع، وبرك الدماء من حولها اﻻ ان شيئا صعقها وكأنما انساها كل تلك المآسي لتذكر شيئا اهم من كل هذه الاهوال فصرخت بالمصورين عمو ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب ..
بلا حجاب!!!! اذهلت كلماتها جميع الحاضرين ..لله درك ياابنة اﻻخيار الميامين، ياابنة الفلوجة ام المساجد، يا حفيدة ام المؤمنين، وكأنما أراد الله تعالى ان يكشف الحجاب ليبرىء مدينة اتهمها الظالمون في عرضها وعرض نسائها، فجاءت هذه الرسالة بتدبير رباني لفتاة صغيرة امام مسامع الشاهدين لتنطق بكلام العفة والشرف، ومخافة الله رب العالمين .هذه هي ابنة الفلوجة.في وسط قذائف الموت والهلع والفناء، تحرص على حجابها انها ابنة الفلوجة الساجدة لربها اناء الليل واطراف النهار فأبشري يامدينتي فالنصر حليفك باذن الله، هذه بعض نسمات عطركِ الشذي، هذه حفيدة الصديقة عائشة التي كانت ﻻتدخل على قبر ابيها وزوجها (عليهما السلام) بعد ان دفن سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه وارضاه) بجوارهما اﻻ وهي كاملة الحجاب حياءً من عمر وهو ميت في قبره هذه هي امنا عائشة (رضي الله عنهاوارضاها) اقول لمن يتطاول على اعراض المؤمنات :
لَجِمَ اللهُ من قالَ إفكاً في المصوناتِ الطاهراتِ
اخرسَ اللهُ لساناً مسَّ عرضَ المؤمناتِ الغافلاتِ

ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب .

ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب ..
" حجابي ...عفتي ... ولن تطاله محنتي "
قصة حقيقية ... بقلم / ام وسن الجميلي

من حفيدات السيدة عائشة ( رضي الله عنهاوارضاها) في مدينة الفلوجة منطقة الشهداء اﻻولى ...في احد ايام شهر آب من العام الماضي 2014 وفي الساعة الواحدة ظهراً كان الطيران الحربي العراقي يقصف وبشدة الدور السكنية على الناسِ اﻻمنين الغافلين ليحصد من ازاهير مدينتي ، لم يكن القصف عشوائياً كما يدعي بعضهم بل كان مبصرَ العينين ولكنه فاقدٌ للبصيرة والرحمة، ﻻنه يستهدف اﻻبرياء العزل، وقد سقطت حمم القصف على احد الدور ليسقط السقف على ساكنيه ويهدم البيت على من فيه ، وهم اسرة تتألف من سبعةِ اشخاص اﻻب واﻻم وثلاثة اوﻻد وابنتين، هرع الناس اليهم يتسابقون لعلهم ينقذو من كان حياً ، كانت الصيحات تتعالى بكلمات ﻻتعرف ان تميز مفرداتها قد اختلطت مع بعضها رائحة الألم فلا تفهم شيئاً واضحاً اﻻ كلمة الله اكبر ..
فعلا الله اكبر كانت تعلو على كل الكلمات المرددة من القلب لترتج منها ذرات الارض وما عليها، وكانت الحياة على المحك بين البقاء والفناء فرحى الموت لازالت تدور، وﻻن المنقذين المتواجدين ﻻسعاف هذه اﻻسرة مهددون بالقصف ،. ولأن سيف القدر قد نفذ وسبق واقتطف جميع افراد اﻻسرة اﻻ فتاة في ربيع العمر بين الثانية عشر والثالثة عشر كانت تحت اﻻنقاض تصرخ ماما...بابا ...وﻻتعلم ان الموت قد طواهما مع بقية اشقائها تحت جناحيه ليسمو بهم الى السماء بزفة ملائكية تليق بالشهداء تقدم الناس الى الفتاة لانقاذها واخراجها من بين اكوام الخراب والدمار، واخذ بعض المصورين يلتقطون الصور لتوثيق هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الانسانية ، وبينما كانت الفتاة تصارع اهوال الموت والهلع، وبرك الدماء من حولها اﻻ ان شيئا صعقها وكأنما انساها كل تلك المآسي لتذكر شيئا اهم من كل هذه الاهوال فصرخت بالمصورين عمو ارجوكم لا تصوروني فاني بلا حجاب ..
بلا حجاب!!!! اذهلت كلماتها جميع الحاضرين ..لله درك ياابنة اﻻخيار الميامين، ياابنة الفلوجة ام المساجد، يا حفيدة ام المؤمنين، وكأنما أراد الله تعالى ان يكشف الحجاب ليبرىء مدينة اتهمها الظالمون في عرضها وعرض نسائها، فجاءت هذه الرسالة بتدبير رباني لفتاة صغيرة امام مسامع الشاهدين لتنطق بكلام العفة والشرف، ومخافة الله رب العالمين .هذه هي ابنة الفلوجة.في وسط قذائف الموت والهلع والفناء، تحرص على حجابها انها ابنة الفلوجة الساجدة لربها اناء الليل واطراف النهار فأبشري يامدينتي فالنصر حليفك باذن الله، هذه بعض نسمات عطركِ الشذي، هذه حفيدة الصديقة عائشة التي كانت ﻻتدخل على قبر ابيها وزوجها (عليهما السلام) بعد ان دفن سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه وارضاه) بجوارهما اﻻ وهي كاملة الحجاب حياءً من عمر وهو ميت في قبره هذه هي امنا عائشة (رضي الله عنهاوارضاها) اقول لمن يتطاول على اعراض المؤمنات :
لَجِمَ اللهُ من قالَ إفكاً في المصوناتِ الطاهراتِ
اخرسَ اللهُ لساناً مسَّ عرضَ المؤمناتِ الغافلاتِ

هذه الأولى ……..!!!!!!

 زواج استمر لمدة ستين عاماً بدون مشاكل سمعت صحيفة مشهورة بهذه الجيزة
التي استمرت لمدة ستين عاماً ، و زادت الدهشة عندما وصلت تقارير المراسلين تقول
أن الجيران أجمعوا على أن الزوجين عاشا حياة مثالية ،
و لم تدخل المشاكل أبداً إلى بيت هذين الزوجين السعيدين .
هنا أرسلت الصحيفة أكفأ محرريها ليعد تحقيقاً مع الزوجين المثاليين ،
المحرر قرر أن يقابل كلا الزوجين على انفراد ، ليتسم الحديث بالموضوعية و عدم تأثير الطرف الآخر عليه .

و بدأ بالزوجةسيدتي ، هل صحيح أنك أنت و زوجك عشتما ستين عاماً في حياة
زوجية سعيدة بدون أي منغصات ؟

نعم يا بني

و لم يعود الفضل في ذلك ؟

_ يعود ذلك إلى رحلة شهر العسل!!!

فقد كانت الرحلة إلى أحدى البلدان التي تشتهر بجبالها الرائعه ،

و في أحد الأيام ، استأجرنا بغلين لنتسلق بهما إحدى الجبال ، حيث كانت تعجز السيارات عن الوصول لتلك المناطق .

و بعد أن قطعنا شوطاً طويلا ، توقف البغل الذي يركبه زوجي و رفض أن يتحرك ،

غضب زوجي و قال : هذه الأولى

ثم استطاع أن يقنع البغل أن يواصل الرحلة .

بعد مسافة ، توقف البغل الذي يركبه زوجي مرة أخرى و رفض أن يتحرك

غضب زوجي و صاح قائلا : هذه الثانية
ثم استطاع أن يجعل البغل أن يواصل الرحلة

بعد مسافة أخرى ، وقف البغل الذي ركبه زوجي

و أعلن العصيان كما في المرتين السابقتين ،

فنزل زوجي من على ظهره ، و قال بكل هدوء : و هذه الثالثة .

ثم سحب مسدساً من جيبه ، و أطلق النار على رأس البغل ، فقتله في الحال

ثارت ثائرتي ، و انطلقت اوبخه ،

لماذا فعلت ذلك ؟

كيف سنعود الآن ؟

كيف سندفع ثمن البغل ؟

انتظر زوجي حتي توقفت عن الكلام ، ونظر إليّ بهدوء و قال :

هذه الأولى ……..!!!!!!

ومن يومها وأنا ساكتة ومنطقتش !

 

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

القهوة المرة


كانت هناك فتاة جميلة جدا ….
مرت السنين و لم تتزوج ..
لم يكن ذلك لقلة فرص الزواج ..
فقد كان خطابها كثر و الراغبين فيها أكثر و أكثر ..
و لكن كان ذلك لأنها ترفض كل من تقدم لها .. ترفض كل من جاء لخطبتها
فبعد أن يدعوها والدها لتقديم القهوة ..
و حينما يخرج الخاطب تخبره برفضها ..
فحار والدها في أمرها ..
و لكن لحبه لها لم يكن يرد أن يضايقها بكلام يجرحها ..
و إن كان يحّز في نفسه أن يراها ترفض العرسان يوما تلو الآخر ..
و العمر يتسلل من بين أصابعها ..
و يوما ما ……….
جاءها خاطب جديد ..
ليس له مثل ما كان للأولين من أموال و لا من حسن و جمال ..
و لكنها بعد أن قدمت إليه القهوة ..
خرجت لتخبر والدها أن هذا هو من ترضاه زوجا و تريده رفيقا ..
هذه المرة لم يستطع والدها كتم اندهاشه .. فسألها :
يا ابنتي هل لك أن تخبريني ما وجدت في هذا الرجل لم تجده في غيره ..
و قد جاءك من هو أكثر جاها و ارفع شانا فرفضتِ ؟!!
فأجابت الفتاة التي حباها الله بجمال في الشكل ..
و لم يبخل عليها بنور في الفكر .. قالت :
يا أبتي …
كنت حينما تطلب مني تقديم القهوة ليراني الخاطب أقدمها مّرة بدون
سكر معها ..
فتكون عين الخاطب علي و ينبهر بجمالي ..
و حينما يتذوق القهوة يمتعض و ينسى وجودي ..
و حينما يبدأ الحديث يتحدث عن مال و جاه و شأن له بين الناس ..
أما هذا الرجل الذي لم تعرف قيمته و عرفتها أنا ..
شرب القهوة و مع مرّها ابتسم لي ..
فأحسست أنه فهم المغزى من شرب قهوتي ..
و فهم أنني أريد من يشاطرني ألمي قبل فرحي .. و حزني قبل سعادتي
فهم أن المودة و الرحمة بين اثنين تكبر مع مر الحياة قبل حلوها ..
و لا تتلاشى إن اعترضتها عقبات في الطريق ..قبل بجمالي و رزانتي و بمّر قهوتي ..
فقبل أن نكون معا على الحلوة و المرة و هذا ما لم يفهمه الآخرون ..
فنطق والدها قائلا :
بارك الله فيك و زادك علما و نورا


ليلة الدخلة

كله صوج القفل مال الباب...ليش ما انفتح ؟؟؟
 في ليلة الدخلة
المصدر : لقي عريس سعودي مصرعه، إثر سقوطه من الدور السادس، بعد أن حاول الدخول إلى منزله عبر مواسير الصرف، وذلك بحي النسيم بمدينة تبوك، بحسب صحيفة "المدينة" السعودية.
وقالت الصحيفة إن شابا طرق الباب على عروسه، وعندما لم تستجب قلق عليها وأبلغ الدفاع المدني، وقبل وصول الدفاع المدني حاول دخول المنزل بالصعود عبر مواسير الصرف الصحي، إلا أن الماسورة لم تصمد فانكسرت، مما أدى إلى سقوطه من الدور السادس على حديد مسلح لعمارة مجاورة تحت التشييد.
بدوره أوضح الناطق الرسمي بشرطة تبوك الرائد خالد الغبان، أن الحادث عرضي ولا توجد أي شبهة جنائية، وأن الدفاع المدني
والهلال الأحمر باشرا الحادثة، وتم نقل الشاب للمستشفى إلا أنه فارق الحياة.

كله صوج القفل مال الباب...ليش ما انفتح ؟؟؟

أم ستوري علقت و هي تبكي قائلة " الناس في ليلة الدخلة تفوت دنيا...بس هذا المسكين طلع منها

الأربعاء، 22 يوليو 2015

الخراب .. واعوام الفساد والرشوة

لا
يضرب للشخص الذي يتقي المشاكل ، ويتجنب المصائب ، ولكن المشاكل تسعى إليه .. والمصائب تأتيه سعيا .
داعي .. ولا مندعي
أصله:
أن القاضي – في زمن العصمنلي – كان لا يعيّن قاضيا في المدن الكبيرة إلاّ برشوة يقدّمها لمن بيدهم أمر تعيينه . وكان أهم ما يسعى إليه القاضي بعد تعيينه هو أن يقوم بجمع مبلغ الرشوة ، التي قدّمها عند تعيينه ، ثم جمْع مايمكن جمعه من المال من الرشاوي التي يجمعها من الناس .
وفي ذات يوم ، قدّم أحد القضاة رشوة كبيرة ، فعيّن قاضيا في بغداد . ولكنه ما لبث أن نقل إلى إحدى المدن الصغيرة في شمال العراق . وكان أهل تلك المدينة من الناس المستورين الذين يتجنّبون المشاكل ، وينزّهون أنفسهم عن العداوة والبغضاء . فلم تكن هناك دعاوي تُرفع ، ولم يكن هناك داعي أو مندعي يتقاضى القاضي منهم مايقدر عليه من الرشوة . فحار في أمره ، ولم يعرف كيف يخرج من ورطته . وفي ذات يوم تفتّق ذهنه عن حل سديد . فطلب من حاجب المحكمة أن يقف بباب المحكمة ، ويُدخل إليه أي رجل يمر أمام المحكمة . فكان الرجل إذا ما أُدخِل إلى المحكمة يسأله القاضي : (( إنت داعي ؟ )) فيجيب الرجل : (( لا .. يامولانا القاضي .. آني ماعندي دعوى على أي شخص )) . فيسأله القاضي : (( هل إنت مندعي ؟ )) . فيقول الرجل : (( لا .. يامولانا القاضي .. آني إنسان مسالم .. ماعندي عداوة ويه أي شخص .. وما أحد إله دعوى ضدي )) . فيقول القاضي لكاتب المحكمة : (( هذا الرّجّال خوش آدمي ..[ لا داعي ولا مندعي ].. إكتب له شهادة .. وأخذ منه ليرتين رسوم الشهادة .. )) . وبهذه الطريقة راح القاضي يجمع المال الحرام من الناس . فاْنتشر الخبر بين الناس ، وتندّروا به ، حتى وصل إلى الوالي ، فأمر بعزل القاضي ومحاكمته .
وذهب ذلك القول [ لا داعي ولا مندعي ].. مثلا

قصة الموت في حديثة

نادية ربيع العلي باشا

عائلة من حديثة من مدينة ( بني داهر ) مدينتي الصغيرة الجميلة
هربت من جحيم حديثة من الجوع والحر والمرض والخوف وبما انهم ليس لديهم واسطة ولانقود يدفعونها لينقلوا بالطائرة حزموا امرهم وخرجوا براً متحدين كل الاخطار فليس هناك خطر اشد من بقائهم في بيوتهم وكان البر خيارهم الوحيد الى حيث طريق الموت تاهوا في الصحراء ونفذ الماء فماتت ذات الثلاث سنوات عطشاً
الاب من حرقته اخذ ولده الصبي وذهب يبحث عن ماء !!
الزوجة سارت متقدمة لعل زوجها يلحق بها فتاه الزوج مع ولده وتاهت الزوجة مع طفلها ذات السنة والنصف وهم يصارعون الموت وبعد ساعات من العذاب عثر الجيش على الزوجة وطفلها الرضيع الذي سرعان ماودع امه ولحق بأخته وبقيت الزوجة الام المفجوعة بين الموت والحياة في قاعدة البغدادي بانتظار إعادتها لبيتها وحيدة دون اطفالها لتعيش على ذكرى وألم وندم يعتصرها ( ان عاشت )
اما الزوج وولده فحسب ماسمعنا انه تم العثور عليهما قبل لحظات ولانعلم عن وضعه الصحي شئ !!!
لااعرف ماذا اقول
والله لااعرف !!
من نناشد لإنقاذ اهالي حديثة
نداء الى الكنيست
نداء الى الفاتيكان
نداء الى الوثنيين
نداء الى عبدة النار وعبدة البقرة والفأرة
نداء الى العراة على السواحل
نداء الى الشواذ
اهالي حديثة يستغيثون والمسلمين نيام بل اموات اموات اموات

الاثنين، 20 يوليو 2015

لا حضت برجيلها ولا خذت سيد على

( لا حضت برجيلها ولا خذت سيد على)


ويقال لمن لا راي له ولا حظ حيث انه افلس من كل شيء
وقد كان مخيرا بين امرين

قصة المثل :
أن إمرأة مليحة حسناء ، ذات طهر وعفاف ، كانت قد زُوّجت إلى رجل فقير ، قليل الرزق ، ضيق ذات اليد . وكان ودودا لزوجته ، حريصا على هنائها وسعادتها ما وسع جهده ، وماتسمح به حالته . وبعد مرور بضع سنوات على زواجهما ضاقت المرأة ذرعا بفقر زوجها ، وضيق عيشها معه ، فملّ عشرته ، ونفرت من العيش معه . فذهبت تفتّش عن فتاح فال يكشف لها طالعها ، وطالع زوجها ، ويكشف لها – إعتقادا منها – عن مستقبل حياتها معه . فدلّتها بعض النسوة على ملا إسمه السيد علي ، كان مشهورا بقراءة الفأْل . فرأى سيد علي حسن المرأة وجمالها ، فزاغت عينه .. فقرر أن يستحوذ عليها لنفسه ، وأن يوقعها بين براثنه .. فحسِب لها النجم وسأل لها ملك الجن ، ثم أخبرها أن نجمها ونجم زوجها لا يتلا ئما .. وأن الطلاق من زوجها هو خير ماتستطيع أن تفعله ، وإن كان الطلاق هو أبغض الحلال عند الله . ثم لمّح لها في حديثه أنه مستعدّ للزواج منها وإسعادها ، إذا ما افترقت عن زوجها وأكملت عدّتها . فصدّقت المرأة كلامه ، ووثقت من وعده لها . فذهبت إلى زوجها فطلبت الطلاق منه ، فطلّقها مرغما أسِفا . ثم أن المرأة عادت إلى سيد علي ، وطلبت منه أن يبرّ لها بوعده فيتزوجها. فراح يماطلها ويدافعها ، حتى أحس ت المرأة بمكره وعلمت بخداعه ، ووثقت من عزوفه عن الزواج منها ، فرجعت إلى زوجها آسِفة ، نادمة ، باكية ، وطلبت منه أن يعيدها إلى عصمته مرّة أخرى . وكان الرجل – من شدة فقره – عفيفا ، ذا إباءٍ وشممٍ ، فأبى ذلك . فعادت المرأة إلى أمها حزينة باكية ، لتعيش م عها ، ولتقاسمها قسوة الفقر ، وأهوال الفاقة . وعلم الناس بذلك الأمر ، فقالوا المرأة (( لا حضت برجيلها .. ولا خذت سيد علي )) ،
ولاموا المرأة على سوء تصرفها ، وعدم قناعتها بما قسم الله تعالى لها من رزق . وذهب ذلك القول مثلا

القروي والمرآة

القروي والمرآة
. يحكى أنّ ريفيّا بسيطا وجد مرآة ملقاة على قارعة
الطريق في منطقة آل بدير بالديوانيّة

ولأنه لا يعرف ماهي المرآة ولم يرها
منذ ثورة الزعيم فما أن ابصر فيها حتّى ظهرت صورته...فظن ان هذه صورة اخيه
الذي مات قبل سنين فبكى واخذها الى منزله وصار كلّما ينظر فيها تظهر صورته
فيبكي ويظنّها صورة اخيه المرحوم!!!

شكّت زوجته بالامر وغافلته وهو نائم
لترى ماهي قصّة الصورة نظرت فيها (وهي ايضا لم تقف امام مرآة طوال عمرها
منذ انقلاب البكر) فظهرت صورتها هرعت الى امّها العجوز وهي تبكي وتولول
لان زوجها سيتزوّج امرأة عليها وانه يخفي صورتها تحت المخدّة!!!

طالبتها امّها بالدليل الجازم فاخرجت الصورة(المرآة) فنظرت فيها الام(وهي ايضا لم
تر مرآة في حياتها منذ دخول الانكليز الى عفك) فظهرت صورة الام العجوز
(فضحكت وقالت لابنتها (ولج اشبيج اتسودنتي هاي عجوز بكد حبّوبته مامعقولة

لم تقتنع ابنتها فاتفقتا ان تذهبا للسيد وهو سيحل الموضوع ..دخلتا على
السيد وهو جالس بعمامته السوداء ولحيته وسبحته ومسحة الوقار المزعوم فشرحت
له الام مشكلة ابنتها وطلبت منه ان يجد لهما الحل لأن بنتي عدهه كومة
زعاطيط) فطالبهما بالدليل كي يواجه به الزوج فأخرجت العجوز الصورة المرآة)
وتناولها (الفريضة) وهو ايضا لم يعرف أو يرى المرآة منذ معركة ذات الصواري
!!...نظر في المرآة فظهرت صورته فيها طبعا


واذا به يخرج عن وقاره
المزعوم ويغرق بضحكة مجلجلة قائلا للمرأتين المذهولتين(من الله يطيّح حظجن
ياناقصات العقل والدين ولجن هذي صورة علي ابن ابي طالب سلام الله عليه من
صخّم الله وجوهجن

الجنه مو خان جغان

الجنه مو خان جغان
 الجنه مو خان جغان

يحكى ان يهودي من الصاغه في خان جغان
وهو خان قديم في بغداد بناه سنان باشا
 ال جغان عام 1590م وتم هدمه عام 1929م)
 كان يعمل معه
فسأله الصانع: استادي هل اليهود يدخلون الجنه؟
فرد عليه الصائغ: وي عليك
الجنه هيه لليهود
فعاد الصغير يسال: والنصارى؟
فرد عليه: النصارى يقعدون في المجاز (الممر او الدهليز)
فسال الصغير: والمسلمين؟
فصرخ عليه الصائغ: انفخ انفخ .. الجنه مو خان جغان
صانع صغير له ينفخ له بالكورة

تنبل ابو رطبة

تنبل ابو رطبة
تنبل ابو رطبة

ان رجلاً كان له ولد كسول وكان كلما يحاول اصلاحه ،و أرشاده ، وتقويمه ، يزداد كسلاً وبلادة ، حتى تعب الرجل ومل ، وعلم ان ولده لم يفلح أبدا ، ويئس من اصلاحه وسلم امره الى الله تعالى .

وفي ذات يوم رأى الرجل ان يرسل ابنه الى مجمع (( التنابلة )) آنذاك يعيشون في بستان كبير ، في احدى ضواحي بغداد ، ينامون فيه طيلة يومهم ، فاذا احسوا بالجوع اكلوا مما يتساقط عليهم من رطب جني ، من النخل الموجود في ذلك البستان ، واذا احسوا بالعطش شربوا مما يجري في الساقية من الماء !

ثم ان الرجل ذهب الى شيخ ((التنابلة )) ، وشرح له الأمر وسلم اليه ولده الكسول ، فرحب ((شيخ التنابلة )) بال((تنبل ))

وقال له – باللهجة العراقية الدارجة_ (( شوف بابا ..... روح نام هناك يم الساكية .... ولما توكع رطبه من النخلة اكلها ... واذا اعطشت اشرب ماي من الساكية ... وانت ما مطلوب منك أي عمل )) الساكية معناها : الساقية وهي مجرى الماء الضيق في الحدائق والبساتين ...

فانبطح الولد على الأرض قرب الساقية في انتظار سقوط الرطب بالقرب منه ، وبعد مدة وجيزة سقطة رطبة بالقرب من رأسه ، فلم يكلف نفسه عناء التقاطها ، ووضعها في فمه !! بل راح يقول وهو يتثاءب (( رحم الله والديه الي ايخلي الرطبة ابحلكي )) ، أي : رحم الله والدية كل من يضع هذه الرطبة في فمي .

فسمع (( شيخ التنابلة )) ما قاله (( التنبل )) الجديد ، فضحك منه ، واستدعاه اليه ، وقال له (( كوم ولك _ أي قم ويلك _ كوم وروح لأبوك وكول له اني تنبل ونص ، وما احتاج ان اعيش مع التنابلة حتى اتعلم منهم ))

ثم علم الناس بما فعل ذلك الصبي فقالوا فيه (( تنبل أبو رطبه )) وعجبوا من كسله وضحكوا من فعله وذهب ذلك مثلاً .

((خذوا الحكمة من أفواه المجانين))



((خذوا الحكمة من أفواه المجانين))
.......................................................
توفى رجل ثري في بلدٍ بعيد عن بلده ووصل خبر وفاته إلى أولاده ،وحدد ولده الأكبر يوما للعزاء ولكن إخوته طالبوا بالميراث.
فقال لهم: انتظروا حتى ننتهي من مراسم العزاء ، وبعدها لكم ما أردتم
ولكنهم رفضوا ،وقالوا: "بل نقسم التركة اليوم فرفض مطلبهم.".
و قال لهم:" إنها سبة علينا... فماذا ستقول الناس إن رأونا نقسم التركة قبل انتهاء العزاء !"
ذهب إخوته فورا إلى القاضي يشكون أخاهم ، فأرسل القاضي
له أمرا بالحضور .
فاخذ يفكر ماذا يفعل ؟
ذهب الرجل إلى احد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب رأي سليم ،فسرد عليه القصة... وقال: انظر لي مخرجا... فقال له الحكيم: اذهب إلى فلان فلن يفتيك ويعطيك الحل غيره قال له: إن فلان مجنون فكيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء؟!
قال: اذهب إليه فلديه ما تريد فذهب إليه وسرد عليه القصة...
فقال له المجنون:
قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بان أبي قد مات ؟
قال الرجل: ،أصبت والله ، كيف لم أفكر في هذا .
وذهب إلى المحكمة وقال للقاضي ما قال له المجنون
فقال القاضي : انك محق هل عندكم شهود ؟
قالوا : إن أبانا توفى في بلد بعيد وجاءنا الخبر ولا يوجد
شاهد على ذلك
قال لهم القاضي : أأتواااا بالشهود،
وظلت القضية معلقه إلى سنة ونصف
وقال لهم أخوهم : لو صبرتم أسبوع كان خيرا لكم وأعقل
وذهب قوله مثلا :
خذوا الحكمة من أفواه المجانين

الأحد، 19 يوليو 2015

حكايات عبدالله الخياط

حكايات عبدالله الخياط
يقال ان عبد الله الخياط جاء يوما راكضا ودخل بيته مسرعا 
وطلب من زوجته ان تغطيه بكل مالديها لكي يختفي من نظر الجندرمه والحكومه
 فقالت الزوجه وماذا فعلت قال لها الحكومه تعتقل كل الحمير فقالت
 وماعلاقتك انت بالحمير هل انت حمار فنهض وقال لها
 ( شلون مو زمال الي صارلي عشرين سنه متزوجج مو زمال ؟؟ ) ..

 

حكايات عبدالله الخياط

حكايات عبدالله الخياط
كايات عبدالله الخياط
من الحكايات التي رويت عنه أيضاً أن امرأة استوقفته في الطريق وطلبت منه
أن يقرأ لها رسالة وصلتها من ابنها الجندي. وكانت رسالة سيئة الخط إلى درجة
 يصعب قراءتها. فظل عبد الله الخياط ينظر في الرسالة
 محاولا فهم ما ورد فيها. وعندما لاحظت المرأة سكوته ساورتها أفكار سوداوية
كما نتوقع. تصورت أن ابنها ربما مات أو جرح أو أصابه
 مكروه، راحت تتوسل بعبد الله الخياط أن يقول لها ما في الرسالة
وهو عاجز أن يرد عليها بأي شيء. فازدادت مخاوفها فانفجرت بالبكاء
 والنحيب. لم يجد الرجل مفرا من أن يعتذر لها ويقول
انه لم يستطع قراءة الرسالة مطلقا. وعندئذ ثارت عليه المرأة وقالت :
 ما تقدر تقرا سطرين مكتوب ولابس هالعمامة هالكبرها على راسك.على ايش لابسها إذن؟؟؟
 فنزع عبدالله  الخياط العمامة من رأسه ووضعها على رأسها وقال لها :
هه ! تفضلي. حطيت العمامة على راسك هسه. يا الله تفضلي اقري المكت

حكايات عبدالله الخياط

حكايات عبد الله الخياط
كانت أيام خير وكان مجلسه عامرا بالفكاهة والتلطف. ولكن ضيوفه كثيرا ما أرهقوا ميزانيته المحدودة. جاءه يوما عدد غير قليل من إشراف بغداد دون ما موعد أو استعداد. وكانت عادة العراقيين في أيام الخير ألا يبخلوا على ضيفهم بشيء فيقدمون له أطايب الطعام حالما يحين موعد الغداء أو العشاء. ولكن عبد الله الخياط لم يملك عندئذ ما يقدمه لهم ولا ما يشتري به طعاما إليهم. ومع ذلك فقد فرش لهم الحوش بالحصران والمنادر والوسائد وجلس يسامرهم.
ما هي ألا دقائق حتى وجدوا أمامهم سفرة عامرة بالرز واللحم والخضراوات من باميا وباذنجان وجزر وسلطة وكل شيء. أكلوا هنيئا مريئا ثم قاموا للانصراف شاكرين. فلم يجدوا أحذيتهم. فسألوه عنها ؟؟؟

فأجابهم قائلا، أي قنادر؟ ما انتو اكلتوها هسة !!.
 قالوا ما هذا؟ ما تقصد؟ أكلنا قنادرنا؟؟؟.

فقال لهم جئتم بغير موعد، وجلستم تنتظرون الطعام، وأنا رجل مفلس. لم يكن لي غير أن ابعث بأحذيتكم رهنا عند المطعم ليعطيني من الأكل ما أكلتم. ابعثوا له بفلوس الأكل وفكوا أحذيتكم من الرهن. .

فضحكوا على المقلب ولم يجدوا مفرا من دفع ثمن عشائهم.!!

         

حكايات عبدالله الخياط ..ظريف بغداد


 حكايات عبد الله الخياط
أشتهر من هؤلاء عبد الله الخياط الذي رويت عنه الكثير من المقالب والممازحات. جاء رجل بدوي يوما وفي يده قطعة قماش من أربعة اذرع وطلب منه أن يخيط له دشداشة منها.
 فقال له على العين والرأس. وعندما لاحظ الرجل هذا القبول السريع منه قال له، لا، بل اعمل منها دشداشتين. على العين والرأس، قال له الخياط. فطمع الزبون بأكثر من ذلك. قال اعملها ثلاث دشداشات. وبعد قليل رفع الرقم إلى أربع دشداشات. وعبد الله الخياط يقول له على العين والرأس.!!
عاد البدوي بعد بضعة أيام ليستلم الدشداشات الأربع فإذا به يجد أربع دشداشات صغيرة لا تصلح لغير اللعابات. وعندما ثار الأعرابي على ذلك استشهد الخياط بتحكيم أرباب الدكاكين في السوق فغصوا من الضحك عندما سمعوا بحجم القطعة التي جاء بها وعدد الدشاديش التي أراد منها.!!!!

الجمعة، 17 يوليو 2015

أنا من الذين تركوا الحمار وانهزموا

أنا من الذين تركوا الحمار فانهزموا
قابل بعض جنود   المتشددين في طاعة الله 
أحد أبناء بادية الحجاز ومعه حمار
 أعزكم الله يحمل عليه السمن ليجلبه
إلى الطائف
؟؟ فسألوه هل أنت من الذين اّمنوا ثم كفروا
 أو من الذين كفروا ثم اّمنوا
؟؟ فعرف أنهم قاتليه
 لا محالة على كلتا الحالتين
 فهرب وقال أثناء هروبه
أنا من الذين تركوا الحمار فانهزموا
 فتركوه طمعا بالسمن والحمار

الخميس، 16 يوليو 2015

قصة_الگواد_الشريف

قصة_الگواد_الشريف!!!

هذه القصة واقعية حدثت في نهاية السبعينات من القرن الماضي...
يرويها لنا احد سائقي التكسي الذين كانوا يعملون في بغداد وبالتحديد مابين منطقتي الباب الشرقي وباب المعظم .
كانت منطقة الميدان والقريبة من منطقة باب المعظم معروفة لاهالي مدينة بغداد لوجود اكثر من بيت للدعارة فيها .
يروي لنا سائق التاكسي بأنه في احد الأيام وبينما كان يحمل راكبآ من الميدان الى الباب الشرقي حاولت امرأتين أن توقف السيارة عندها صاح الراكب بسائق التاكسي عمي لاتوگف لاتوگف واني انطيك كروتهم استغرب سائق التكسي لهذا الطلب ولكنه عمل بنصيحة الراكب ومضى في طريقه .
وعند الوصول الى منطقة الباب الشرقي اخرج الراكب نقوده وحاول أن يدفع اجرته مع اجرة المرأتين عندها قال له السائق التاكسي عمي بس گلي شنو السبب اللي ماخليتني اشيل النسوان وكروتهم على حسابي .ز عندها ضحك الراكب وقال عمي اني اشتغل گواد والناس كلهة تعرفني وهذولة النسوان مبينين بنات اوادم"اخاف لا أحد يشوفني وياهم ويظن السوء بيهم" عندها رفض سائق التكسي من اخذ الفلوس من الراكب لشهامته .
العبرة والحكمة من هذه القصة الواقعية ""هي حتى گواويد گبل كان الهم ضمير ومواقف وشهامة ويخافون على سمعة الناس الأبرياء.
نسخة منه الى .. كواويد الحكومة

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

خرج و الدموع تحتشد في محاجره

خرج و الدموع تحتشد في محاجره
استعد البلجيكي ( بيبر كوليفورد ) للمقابلة الوظيفية التي تنتظره غدًا لوظيفة مساعد طبيب أسنان في بروكسل، . . . جرب إرتداء قميصه السماوي للمره الحادية عشر الذي أشتراه خصيصا لھذه المقابلة ! إستيقظ مُبكرًا جدًا ، جاهزًا للمقابلة ،بحث عن محفظته التي يضع فيھا بطاقته و نقوده ، لكن لم يجدها ! قلب الغرفة رأسًا على عقب لكن ، دون جدوى ! فتش عنھا في كل مكان بلا نتيجة ! كان الوقت يمر سريعًا جدًا جدًا ،كانت المره الوحيدة التي فكر فيھا تحطيم ساعته التي ورثھا من عمّه ، ليضع حدًا لنزيف الوقت ، لم يبقى على موعده سوى ساعة فقط ،والحافلة التي ستنقله تحتاج إلى 40 دقيقة ؟! كان في حيرّه ؟ هل يواصل البحث أم يذهب ! لو واصل البحث لن يدخل المقابلة لتأخره و لو ذهب لن يدخل فلا يحمل إثباتًا لھويته ، . . قرر أن يذهب لكن الحافلة تأخرت أكثر من نصف ساعة !!! ووصل إلى الموعد متأخرا ربع ساعة وجد موظف يقول له : لن تحصل على هذه الوظيفة فمن ﻻ يحترم الوقت لن يجد من يحترمه و أخرجه ! خرج و الدموع تحتشد في محاجره ،عاد إلى منزله يجر أذيال الخيبة ، فأضطر إلى قبول عرض آخر تلقاه لشغل وظيفة في إستديو للرسم ، وافق لتسديد إلتزاماته المادية ،لم يكن العرض مغريًا فـ العمل طويل و الراتب زهيد ! . . لكن بيبر وجد نفسه في اﻻستديو رجع إلى هواية الرسم الذي أبتعد عنھا ،عمل مع رسامين مُبدعين في مجلة لرسوم الأطفال و حقق نجاحًا كبيرًا ! و عُرف بإسم [ بيبو ] في سلسة [ جون وبيوت ] الكوميدية ،ظھرت شخصية كارتونية إبتكرها بإسم ( السنافر ) حققت الشخصية نجاحًا مدويًا ، انتقلت من عالم الورق إلى التلفزيون و من ثم إلى السينما ! منذُ عام 1958 و حتى اللحظة باتت السنافر في كل مكان و بكل اللغات . . تخيلو لو وجد ( بيبو ) محفظته في الوقت المناسب لرُبما أصبح مساعد طبيب أسنان مغمور ! سيموت و لن يعلم عن موته أحد ! لكنه مات عام 1992 حيث أتشحت الصحف البلجيكية السواد و تعاملت مع وفاته كما تتعامل مع رحيل الزعماء و القياديين ! إن ما حدث ﻟـ بيبر مع وظيفة مساعد طبيب أسنان قد يحدث مع أي منّا دون أن ندري ، قد نخسر فرصة نتطلع إليھا وﻻ نعلم أن الخير يكمن في تركھا { وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم } آيه عظيمة للتصدي لھذا الحزن ! نتألم كثيرًا لإهدارنا فُرصة غير مدركين أن الغد أكثر أشراقاً .صورة ‏صدق أو لا تصدق‏.عرض 30 تعليقًا إضافيًا

الاثنين، 13 يوليو 2015

لَقَدْ ذَهَبَ الحمارُ بأُمِّ عَمْرٍو فلا رَجَعَتْ ولا رَجَعَ الحمارُ


لَقَدْ ذَهَبَ الحمارُ بأُمِّ عَمْرٍو
فلا رَجَعَتْ ولا رَجَعَ الحمارُ: قصة أبا أيوب .
 أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر
، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان
 ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم
 بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،
وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله
، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له
:إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها
وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته
في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه
 ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة
، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار
وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية
ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته
 وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر
 مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم
مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران
أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها
 وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي
حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع،
فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :-
إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار

هذا مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا
 غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك !
 .

.


السعادة ..........حمار

عندما دخل كان المطر ينزل ، قال لها ببراءته:
- جارنا اشترى حمارا...سمعته يقول أنا سعيد بك يا حماري.
وسألها بنفس البراءة: ما هي السعادة يا أمي ؟
انحنت عليه ، قبلته بين عينيه وقالت ، وقد أشرقت أهدابه : السعادة هي الحمار يا بني

اللَّيْلُ لَيْلٌ وَالنَّهَارُ نَهَارُ = وَالبَغلُ بَغْلٌ وَالحِمَارُ حِمَارُ


اللَّيْلُ لَيْلٌ وَالنَّهَارُ نَهَارُ = وَالبَغلُ بَغْلٌ وَالحِمَارُ حِمَارُ
وَالدِّيكُ دِيكٌ وَالدَّجَاجَةُ زَوْجهُ = وكِلاهُمَا طَيرٌ لَهُ مِنقَارُ
*
= رُوِيَ أن (أبو نوّاس) ذهب في صباه مع جماعة من الشعراء إلى (الخصيب) لمّا ولاّه (الرشيد) على (مصر) يريدون مدحه، وكان (الخصيب) عبدًا عند (الرشيد) ,,,’
= وفي الطريق كانوا يعرضون قصائدهم التي سيلقونها على الوالي الجديد، فطلبوا من أبي نواس أن ينشدهم قصيدته ..؟ فأنشدهم البيتان السابقان ,,,’ فضحكوا منه وسخروا ,,,’
= فلما وصلوا إلى الوالي أنشد كلٌ قصيدته،,,’ ولما جاء دور أبي نواس بدأ الشعراء يضحكون ,,,’ فإذا به يلقي قصيدة طويلة تقع في نحو أربعين بيتًا ,,,’ فذهل الشعراء منه، و قالوا يا أبا نواس: ما منعك أن تنشدنا هذه القصيدة عندما طلبنا منك ذلك ...؟ فقال: خشيت أن تعجبكم فتسرقونها

السبت، 11 يوليو 2015

الجشع

الجشع!؟؟

كان يسير رجل أعرج في أحد الأماكن وهو متأفف من بطئ سيره وتأخره في إنجاز أقل مشاويره عندما رأى رجلاً أعمى " ضرير " يجلس قرب شجرة اقترب منه الأعرج وسأله لم تجلس هناك ؟؟ فأجابه أنه ينتظر مرور شخصاً من هنا ليأخذه معه إلى مكان معين فقال له الأعرج أنا أيضاً ذاهب لذلك المكان تفضل معي وأرشدك للطريق


وفي الطريق بدأ الرجلان يتجاذبان أطراف الحديث
وسأل الأعمى الأعرج عن سبب بطئه الشديد في السير
فقال له الأعرج
أنا أعرج وأسير بصعوبة شديدة وأعاني في مسيري
وأنت أعمى ولا ترى الطريق وكلانا يوجد لدينا شيء محروم منه الآخر
ضحك الاثنين واقترح الأعمى على الأعرج أن يحمله على ظهره
وأن يرشده الأعرج للطريق الصحيح حتى يصلا بسرعة
فوافق الأعرج على ذلك الطلب
ووصلا إلى مكانهما
ونشأت بينهما علاقة صداقة فأصبحا يرافقان بعضهما في كثير من الأماكن
فذلك الأعرج يدل الأعمى وذلك الأعمى يساعد الأعرج في إنجاز مشاويره

وفي أحد المرات خرج الأعمى والأعرج مع بعضهما للسوق
لمح الأعرج الكيس فأشار للأعمى ليأخذه إلى مكانه
وعندما وصلا للمكان فتح الأعرج الكيس فوجده مليء بقطع من الذهب
عندها أخبر الأعمى أنهما وجدا كيس مليء بالذهب
فقال له الأعمى أنا أحق بهذا الكيس منك
لولا سرعتي لما وصلت إليه قبل الآخرين في السوق
فانتفض الأعرج وقال أنا أحق منك به
أنا من رأيته وأرشدتك لمكانه حتى تذهب بي إلى هناك
عندها مر شخص فاستوقفه الأعرج وأخبره بالقصة
فقال له ذلك الشخص أن الكيس يقسم بينكما بالتساوي
لأن كلاكما ساهم في الوصول إليه والعثور عليه
وانصرف ذلك الرجل دون أن يقنع الإثنين بهذا الحل
وظلا على خلافهما القائم
فمر رجل آخر وسألهم عن سبب الشجار
فأخبره الأعمى بالسبب وطلب منه أن يحكم بالأمر
فقال له الشخص دلوني على مكان كيس الذهب
فدلوه عليه
فذهب للمكان وأخذ كيس الذهب
وجرى مسرعاً وقال الكيس لمن يصل إلي أولاً
* أحياناً جشع بعض الأشخاص يضيع عليهم الفرص التي تتاح فارضى بالمقسوم
* لا تتعود أن تقلل مجهودات الآخرين وتكبر مجهوداتك لأن ما يمكن لشخص
أن يفعله لا يقدر عليه شخص آخر فهناك أمور لا نستطيع الحصول عليها كأفراد
، لكن نستطيع أن نحصل عليها معاً ، وعلينا أن نختار بين الجزء أو لا شيء

الخميس، 9 يوليو 2015

استحيت أن أقفل باب رزقي إليه

استحيت أن أقفل باب رزقي إليه

أراد فتى صغير أن يغنى فطلب من سيدنا موسى أن يطلب من الله عز وجل أن يغنيه ، فسأله سيدنا موسى " كليم الله " عليه السلام هل تريد أن يغنيك الله في أول ثلاثين سنة من عمرك أم في آخر ثلاثين سنة فاحتار الفتى وفي النهاية استقر على أنه يريد أن يغنى في أول ثلاثين سنة من عمره

كان سبب اختياره لذلك أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه
وأنه لن يضمن أن يعيش إلا يومه ، وبالتالي فلن ينتظر لما بعد الثلاثين
ولكنه في المقابل نسي ما تحمله الشيخوخة من ضعف وهزال
وعدم قدرة على تحمل الفقر والحاجة
وعدم قدرته على تدبير قوت يومه لو جاع
أو حتى كسوة نفسه من البرد وتحمل شدته

ودعى سيدنا موسى الله عز وجل
فاستجاب دعاه واغتنى هذا الفتى بفضل الله عز وجل
وأصبح ذا رزق وفير ومال غزير
وكبر هذا الفتى وأصبح رجلاً وكان يغدق بالخير على جميع المحتاجين
ولا يتوانى في مد يد العون للمحتاجين سواء من فقراء أو مساكين
ولا يدخر أمواله له بل يوزعها للجميع
فذلك يريد الزواج ولا يقدر فهو يزوجه
وآخر يتيماً فهو يأويه ويعطيه
ثم مرت الثلاثين عاماً التي رزق فيهم
ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
وانتظر سيدنا موسى عليه السلام أن يأخذ الله منه غناه
ويعيده لفقره
ومرت الأعوام فلم يحدث ذلك وظل هذا الرجل يزداد غناً إلى غناه
عندها سأل سيدنا موسى الله ،،
أن الشاب قد ظل رزقه وانقضت الثلاثين عاماً التي أنعمت عليه بهم
فأخبره الله عز وجل أنه وجد عبده يفتح باب الرزق لجميع عباده الآخرين
فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه

فتفائلوا خيراً أحبتي رغم كل الصعوبات
فإن الكريم إذا أعطى أدهش

الأربعاء، 8 يوليو 2015

هل مات عمر بن الخطاب؟!!

هل مات عمر بن الخطاب؟!!
رجل يقول : عندما فتحت لي زوجتي الباب ظهر اليوم ، رأيتها كاسفة الوجه
سألتها : ماذا هناك ؟؟
قالت بصوت مضطرب : الولد ..
أسرعت إلى غرفة أطفالي الث?ثة منزعجاً فوجدته فوق
السرير منزوياً في انكسار وفي عينيه بقايا من دموع ..
احتضنته وكررت سؤالي ..
ماذا حدث ؟؟
لم تجبني .. وضعتُ يدي على جبهته .. لم تكن عليه أعراض
توحي بأنه مريض ..
سألتها ثانية : ماذا حدث ؟؟!!
أصرت على الصمت .. فأدركت أنها ? تريد أن تتحدث
أمام الطفل الصغير ..
فأومأت إليها أن تذهب لغرفتنا
وتبعتها إلى هناك بعد أن ربت فوق ظهر صغيري ...

عندما بدأت تروي لي ما حدث منه وما حدث له أيضاً
هذا الصباح بدأت أدرك . فالقصة لها بداية ? تعرفها
زوجتي.. هي شاهدت فقط نصفها الثاني .. رحت أروي
لها شطر القصة ا?ول كي تفهم ما حدث ويحدث ..

القصة باختصار أني أعشق النوم بين أطفالي الث?ثة
أسماء وعائشة وهذا الصبي الصغير . وكثيراً ما كنت
أهرب من غرفة نومي ?حشر نفسي بقامتي الطويلة
في سريرهم الصغير .. كانوا يسعدون بذلك وكنت في
الحقيقة أكثر سعادة منهم بذاك ..
بالطبع كان ?بد من حكايات أسلي بها صغاري ..
كانت أسماء بنت الثمانية أعوام تطالبني دائماً بأن
أحكي لها قصة سيدنا يوسف .
وأما عائشة فكانت تحب سماع قصة موسي وفرعون أو
الرجل "الطيب والرجل" الشرير كما كانت تسميهما هي .
وأما صغيري فكان يستمع دون اعتراض ?ي حكاية
أحكيها سواء عن سيدنا يوسف أو عن سيدنا موسي .
ذات ليلة سألت سؤالي المعتاد سيدنا يوسف أم سيدنا
موسي ..
صاحت كل واحدة منهما تطالب بالحكاية التي تحبها ..
فوجئت به هو يصيح مقاطعاً الجميع :
عمر بن الخطاب
تعجبت من هذا الطلب الغريب .. !!
فأنا لم أقص عليه من قبل أي قصة لسيدنا عمر ..
بل ربما لم أذكر أمامه قط اسم عمر بن الخطاب ..
فكيف عرف به ؟ .. وكيف يطالب بقصته ؟ ..
لم أشأ أن أغضبه فحكيت له حكاية عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه .. ارتجلت له هذه الحكاية
بسرعة.
حدثته عن خروجه بالليل يتحسس أحوال رعيته
وسماعه بكاء الصِبية الذين كانت أمهم تضع على النار
قدراً به ماء وحصى
وتوهمهم أن به طعاماً سينضج بعد قليل ليسدوا به
جوعهم .
حدثته كيف بكي عمر وخرج مسرعاً ..
ثم عاد وقد حمل جوال دقيق على ظهره وصنع بنفسه
طعاماً للصبية ..
فما تركهم حتى شبعوا وناموا ..
نام صغيري ليلتها سعيداً بهذه الحكاية ..
في الليلة التالية فوجئت بصغيري يعلن أنه سيحكي لنا
قصة عمر بن الخطاب
قلت له مستهزئا ً: أتعرف
أجاب في تحد : نعم
? أستطيع أن أصف دهشتي وأنا أسمعه يحكيها كما لو
كان جهاز تسجيل يعيد ما قلته..
في ليلة أخرى أحب أن يسمع حكايات ثانية لعمر بن
الخطاب ..
حكيت له حكاية ابن القبطي الذي ضربه ابن عمرو بن
العاص .. وكيف أن عمر بن الخطاب وضع السوط في
يد
ابن القبطي وجعله يضرب ابن العاص ..
في الليلة التالية أعاد على مسامعي حكايتي .. كان قد
حفظها هي ا?خرى ..
وهكذا أمضينا قرابة شهر .. في ليلة أحكي له قصة عن
عدل عمر ..
أو عن تقواه.. أو عن قوته في الحق .. فيعيدها على
مسامعي في الليلة التالية ..
في إحدى الليالي فاجأني بسؤال غريب : هل مات عمر
بن الخطاب؟
كدت أن أقول له – نعم مات !! ..
لكني صمت في اللحظة ا?خيرة فقد أدركت أنه صار
متعلقاً بشخص عمر بن الخطاب ..
وأنه ربما يصدم صدمة شديدة لو علم أنه قد مات ..
تهربت من ا?جابة .
في الليلة التالية سألني ذات السؤال تهربت أيضاً من
ا?جابة .
بعدها بدأت أتهرب من النوم مع أطفالي كي ?
يحاصرني صغيري بهذا السؤال ..
صباح اليوم خرج مع والدته ..
في الطريق لقي امرأة وعلى كتفها صبي يبكي كانت
تسأل الناس شيئاً تطعم به صغيرها، فوجئ الجميع
بصغيري يصيح بها
? تحزني سيأتي عمر بن الخطاب بطعام لك ولصغيرك
جذبته أمه بعد أن دست في يد المرأة بعض النقود .
بعد خطوات قليلة وجد شاباً مفتول العض?ت يعتدي
على رجل ضعيف بالضرب بطريقة وحشيه ..
صاح صغيري في الناس كي يحضروا عمر بن الخطاب
ليمنع هذا الظلم .
فوجئت أمه بكل من في الطريق يلتفت نحوها ونحو
صغيري ..
قررت أن تعود إلى المنزل بسرعة ..
لكن قبل أن تصل إلى المنزل اعترض طريقها شحاذ رث
الهيئة وطلب منها مساعدة .. دست في يده هو ا?خر
بعض النقود وأسرعت نحو باب المنزل
لكنها لم تكد تصعد درجتين من السلم حتى استوقفها
زوجة البواب لتخبرها أن زوجها مريض في المستشفي
وأنها تريد مساعدة ..
هنا صاح صغيري بها :
هل مات عمر بن الخطاب؟!!
عندما دخلت الشقة كان صوت التلفاز عالياً كان مذيع
النشرة يحكي ما فعله اليهود بالقدس ومحاصرتهم
للمسجد ا?قصى.
أسرع صغيري نحو التلفاز وراح يحملق في صورة
الجنود المدججين بالس?ح وهم يضربون المصلين بقسوة
بالهراوات والرصاص المطاطي التفت نحو أمه وهو
يقول :
مات إذن عمر بن الخطاب !!
راح يبكي ويكرر،
مات عمر بن الخطاب
مات عمر بن الخطاب
دفع صغيري باب الغرفة صمتت أمه ولم تكمل الحكاية ..
لم أك محتاجاً ?ن تكملها فقد انتهت .
توجه صغيري نحوي بخطوات بطيئة وفي عينية نظرة
عتاب
مات عمر بن الخطاب؟
رفعته بيدي حتى إذا صار وجهه قبالة وجهي رسمت
على شفتي ابتسامه وقلت له
أمك حامل .. ستلد بعد شهرين .. ستلد عمر ..
صاح في فرح : عمر بن الخطاب
قلت له : نعم .. نعم ستلد عمر
ضحك بصوت عالٍ وألقي نفسه في حضني وهو يكرر
عمر بن الخطاب .. عمر بن الخطاب
حبست دموعي وأنا أترحم على عمر بن الخطاب.
نعم مات عمر ولكن لم تمت أمة ا?س?م التي أنجبت
عمر
نعم مات عمر و لكن لم يمت القرآن الذي عمل به عمر
نعم مات عمر ولكن لم تمت الشجاعة و النخوه و الرجولة
التي أورثت ?مة ا?س?م
نعم مات عمر ولكن سيخرج من أمتنا ألف ألف عمر ..

نستحلفكم بالله أن تربوا أو?دكم تربية صالحة و ان
تستعينوا على ذلك بالله ...
عسى أن يخرج منهم ولو عمر واحد? ..

... من أروع ما قرأت ...?

الاثنين، 6 يوليو 2015

الورقه البلاستيكيه

الورقه البلاستيكيه
قصة التمسك بالامل


سألت أختها الكبرى وهي ممدده على فراشها تراقب شجره بالقرب من نافذتها :

كم ورقة باقية على الشجره ؟؟

فأجابت الأخت بعين ملؤها الدمع : لماذا تسألين يا حبيبتي؟!!

أجابت الطفلة المريضه :

لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه !

ردت الأخت وهي تبتسم : إذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش اياماً جميله .

مرت الايام ...وتساقطت الأوراق تباعاً ..

وبقيت ورقة واحده...

ظلت الطفله المريضه تراقبها ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقه سينهي المرض حياتها .

انقضى الخريف ..وبعده الشتاء ..ومرت السنه.. ولم تسقط الورقه..

والفتاة سعيدة مع أختها.. وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد! ..

حتى شفيت تماماً ...فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي لم تسقط !!

فوجدتها ورقه بلاستيكيه ثبتتها أختها على الشجره ...
-------------------
ا