الأحد، 29 أبريل 2012

اَلٌصََمتُُُ حِِكَمَهَ



اَلٌصََمتُُُ حِِكَمَهَ
تعلّم أن تبقي فمك مقفلا أحيانا !

سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائي
وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟

فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.... الله... هو من سينقذني

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .

ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟

فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .
من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف

عندما نضع انفسنا احيانا لا نفقه شيئ نكوون نحن الاذكياء لنسلم من بعض الاموور الغير مرغوووبـــ فيها
...والصمت حكمه....
 

احرقت اصابع يدي



رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة.. رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر
 فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر


رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى
لمشاهدة المناطق الأثرية.. حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعّلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح
فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.
أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..
فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر 


"فكِّر قبل أن تفعل!!"

بائع الحكمة

خرج أحد الولاة ذات يوم في جولةٍ بالسوق، وقد تنكر في زي تاجر، فمر بدكان قديم
شبه خال من البضائع والسلع، وفيه رجل كبير في السن، يجلس على مقعد خشبي
قديم.
نظر الأمير في أرجاء الدكان فلم ير سوى بعض اللوحات، فسأل الوالي صاحب
الدكان: جئت السوق لأشتري.. فماذا عندك؟ فأجابه الرجل بهدوء وثقة: عندي
أغلى بضائع السوق!!
تبسم الوالي متعجّباً من قول الرجل، وقال له: يا رجل أنا لا أرى في دكانك شيئاً يُشترى، هل أنت جاد فيما قلت؟ أم أنك تمزح؟!!
فأجابه الرجل: نعم، أنا جاد جدّاً، فبضائعي ثمينة غالية، فهي تختلف عن بضائع السوق كلّها!!
أخذت الوالي الدهشة وهو يسمع هذا الكلام من صاحب الدكان، وبادر بسؤال
الرجل: ماذا تبيع يا رجل؟ فأجابه: أنا أبيع الحكمة، وقد بعت منها الكثير
والكثير، وعادت على مَنْ اشتروها بالخير الوفير، ولم يبق عندي سوى لوحتين!!
أمسك الوالي بإحدى اللوحتين، ومسح عنها الغبار، فوجد مكتوباً عليها: "فكر قبل أن تفعل"!!
تدبر الوالي العبارة مليّاً، ثمّ التفت إلى الرجل وسأله: بكم تبيع هذه
اللوحة؟ فأجابه الرجل بهدوءٍ وثقة: أبيعها بعشرة آلاف دينار فقط!!
ضحك الوالي طويلاً، في حين كان الرجل ساكناً وينظر إلى اللوحة نظرة تقدير وإعزاز.
وبادره الوالي سائلاً؛ هل أنت جاد في كلامك هذا؟ فقال الرجل: نعم، جاد، ولا مساومة في الثمن ولا مناقشة!!
ضحك الوالي متعجّباً مندهشاً وظن أنّ البائع مختل عقلياً، فاستمر في ممازحته وقال للرجل: أشتري هذه اللوحة بألف دينار.. فماذا تقول؟
رفض الرجل دون تردد، فظل الوالي يزيده حتى وصل إلى تسعة آلاف دينار، ولكن
الرجل أصرّ إصراراً على السعر الذي نطق به أوّل مرّة، وهو عشرة آلاف دينار.
انصرف الوالي وهو يضحك، يكاد لا يصدق ما سمعه ورآه، وظن أنّ الرجل سيناديه
بعد أن يبتعد عنه خطوات قليلات، ولكن هيهات هيهات.. فإنّ الرجل الكبير لم 
 
يكترث بانصرافه.
وبينما كان الوالي يتجول في السوق همّ أن يفعل شيئاً يأباه الخلق السليم،
فتذكر الحكمة التي رآها مكتوبة على اللوحة بالدكان "فكر قبل أن تفعل"،
فأعرض عما كان ينوي صنعه، وهنالك أدرك أنّه انتفع بالحكمة، وأيقن أنّ هذه
الحكمة يمكن أن تكون له وقاية من شرور كثيرة، يمكن أن يقترفها، فتفسد عليه
حياته، ومن ثمّ تحرك سريعاً صوب دكان الرجل الكبير، ولما وصل إلى الرجل قال
له: لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي حددته أنت.. فنهض الشيخ
الكبير من على كرسيه، وأمسك بقطعة قماش قديمة، ومسح اللوحة فأزال بقية
الغبار الذي علق بها، وبعد أن قبض ثمنها وقبل أن يغادر الوالي الدكان قال
له الشيخ: قبل أن أسلمك هذه اللوحة لي شرط. فقال الوالي: وما الشرط؟ فقال
الرجل: شرطي أن تكتب هذه اللوحة على باب بيتك، وبأي مكان تستطيعه في بيتك
بل وعلى أدواتك وملابسك التي تستخدمها قدر استطاعتك!! فوافق الوالي!!
مرّت أيام وأسابيع وشهور، وبينما كان الوالي يعيش في أمن وسلام،يتنعم في
قصره ويحرسه جنده، ويقوم الخدم على خدمته.. إذا بقائد جنده يقرر اغتيال
الوالي لينفرد هو بالولاية!! وبالفعل حبك المؤامرة مع حلاق الوالي بعد أن
أغراه بإغراءات شتى.
توجّه الحلاق إلى مكان الوالي، فلما وصل إلى باب القصر رأى مكتوباً على
بابه "فكر قبل أن تفعل"!! فارتبك الحلاق، وارتعدت فرائصه هلعاً وخوفاً،
ولكنّه استجمع جرأته، وعاد لينفذ فعلته.. وبينما هو يمشي في القصر إذا به
يقرأ هذه الحكمة في كل مكان وتقع عليه عيناه: "فكر قبل أن تفعل!!".. حاول
الحلاق أن يهرب من تلك الحكمة، فكلما رآها بعينيه حاول أن يبتعد عنها فإذا
به يجدها في كل أرجاء القصر، فانتفض جسده من جديد، وشعر بأنّه المقصود
بالعبارة، وأنّ العبارة تتردد على سمعه؛ فجرى صوب الوالي، فلما رآه أدهشه
أن يرى الحكمة مكتوبة في الغرفة التي يمكث بها الوالي، فظن أنّ الوالي قد
علم بمؤامرته، ولما أتى الخادم بصندوق الحلاقة اندهش الحلاق أكثر لما وجد
الحكمة مكتوبة على الصندوق: "فكِّر قبل أن تفعل!!" اضطرب الحلاق، ونظر
إليه، فإذا بالحلاق بين يدي الوالي منهاراً وهو يبكي، وصرح للوالي بتفاصيل
المؤامرة، وبيّن له أنّ هذه الحكمة كانت السبب الوحيد الذي صرفه عن تنفيذ
الاغتيال، فنهض الوالي وأمر بحبس قائد الحرس وأعوانه، وعفا عن الحلاق لصدقه
وعمله بالحكمة التي قرأها!!
وقف الوالي أمام اللوحة، وكرر قراءتها وأدرك ثمرتها، فقرر أن يذهب لصاحب
الدكان ليشتري منه حكماً أخرى، ولكنّه عندما وصل وجد الدكان مغلقاً وقد
غطاه التراب، فلما سأل عن صاحبه، فأخبره الناس أن روح صاحبه قد صعدت إلى
بارئها، فإنّا لله وإنا إليه راجعون..
حزن الوالي على صاحب الدكان، وظل يترحم عليه، ويدعو له بالأجر والمثوبة والمغفرة والجنة
.

الحياة لا تعطيك بعد الله إلا بقدر ماتعطيها


حكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جو نقي ..
بعيدا عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الإثنان واديا عميقا تحييط به جبال شاهقة ..
وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته ..
صرخ الطفل على إثرها
بصوت مرتفع تعبيرا عن ألمه : آآآآآآآآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من
يشاطره الألم بصوت مماثل : آآآآآآآآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشة سائلا مصدر الصوت : ومن أنت ؟؟؟!!
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟؟!!
انزعج الطفل من هذا التحدي في السؤال فرد عليه مؤكدا : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الجواب إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت ؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب.. فصاح غاضبا : "أنت جبان"
فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل..وبنفس القوة يجيء الرد : "أنت جبان"....
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلا جديدا في الحياة من أبيه الحكيم
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه.
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تمالك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف
حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس...
تعامل الأب -كعادته- بحكمة مع الحدث.. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة
وصاح في الوادي :" إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل : " إني أحترمك "...
عجب الابن من تغير لهجة المجيب... ولكن الأب أكمل المساجلة قائلا :
"كم أنت رائــــع "
فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية : "كم أنت رائــــع "..
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق
لينتظر تفسيرا من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .....
علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :
"أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء
(صدى).. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها ...
إن الحياة لا تعطيك بعد الله إلا بقدر ماتعطيها ... ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها...
الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك....

إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك...

إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك...

وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك...

وإذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك...

وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم

أولا..لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء.

أي بني
.. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت...

فأحسن القول والعمل واجعله خالصا لوجـــــــه الله تعالى

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق


يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وا......بنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لابنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته ".
تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

دروس فيها عبر



الدرس الأول


دلف رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم نقدها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟

مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات

قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.




الدرس الثاني


عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.

مغزى القصة

إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.




الدرس الثالث


حانت ساعة الغداء في المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدير لتناول الطعام.
في طريقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصيف فاشتروا منه مصباحًا عتيقًا.
أثناء تقليبهم للسلعة،تصاعد الدخان من الفوهة ليتشكل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ كالرعد:
- لكلٍ منكم أمنيةٌ واحدة.ولكم مني تحقيقها لكم.
سارع البائع للهتيف:
- أنا أولاً! أريد أن أجد نفسي أقود زروقًا سريعًا في جزر البهاما والهواء يداعب وجهي.
أومأ المارد بيده فتلاشى البائع في غمضة عين.عندها،تقافز المحاسب صارخًا:
- أنا بعده أرجوك! أريد أن أجد نفسي تحت أنامل مدلكةٍ سمراء في جزيرة هاواي.
لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المكان.وهنا حان دور مديرهم الذي قال ببرود:
- أريد أن أجد نفسي في المتجر بين البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء.

مغزى القصة

إجعل مديرك أول المتكلمين حتى تعرف اتجاه الحديث.




الدرس الرابع


رأى أرنبٌ صغير نسرًا مسترخٍ في كسل على غصن شجرةٍ باسقة.
قال الأرنب للنسر:
- هل استطيع أن أفعل مثلك وأجلس باسترخاء دون عمل؟
- بالطبع يا عزيزي الأرنب.
استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عينيه في خمول ناسيًا الدنيا وما فيها.
مر ثعلبٌ في المكان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز عليه والتهمه.

مغزى القصة

لا يمكنك الجلوس دون عمل ما لم تكن من (الناس اللي فوق)!




الدرس الخامس


كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:
- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.
- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.
وهكذا كان.
في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها.
وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.
وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة.

سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.



مغزى القصة

يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى.ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.





الدرس السادس


هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا.

رآه حمارٌ عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه.
شعر العصفور بالدفء فطفق يغرّد في استمتاع.
جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل.
وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأكله.

مغزى القصة
1) ليس كل من يحثو التراب في وجهك عدوًا.
2) ليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا.
3) حينما تكون غارقًا في الوحل،فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا


زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏




زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏











زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏هناك سيّدة عجوز ذكيّة حكيمة يحبّها زوجها كـثيراً



حـتى أنه يـحلو له أن ينـشد لها أبيات الحـب و الغـرام !!



و كلـما تـقدّما في السـن ازداد حـبهما و سـعادتهما… !!



وعندما سـئلت تلك الـمرأة عن سر سـعادتها الدائـمة ؟!!



هل هو المـهارة في إعداد الطــعام ؟؟؟



أم الجــمال؟؟؟




أم إنجــاب الأولاد ؟؟؟



أم غيـر ذلك ؟؟؟




زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏




قـالت :



الحـصول على الـسعادة الزوجـية بعد توفيق الله سبحانه بـيد الـمرأة ..



فالمـرأة تستطــيع أن تجعل من بيـتها جـنّة وافرة الظـلال أو جـهنّم
مسـتعرة النـيران !!




لا تقــولي المال! فكثير من النـساء الغنـيات تعـيسات و هرب منـهن أزواجهـن …




ولا الأولاد فهنـاك من النسـاء من أنجبن 10 صـبيان زوجها يهينها ولا يحـبهاأو يطلـقها…




و الكـثير منهن ماهرات في الطـبخ، فالواحدة منـهن تطـبخ طوال الـنهار و مع ذلك 
تـشكو سوء معاملة زوجـها و قلة احترامه لها … !!





زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏
زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏




- إذن ما هو الســر ؟؟؟ ماذا كنت تعـملين عند حدوث المــشاكل مع زوجـك ؟؟؟



قـالـت : عـندما يغضب و يثور زوجــي و قد كان عصـبياً – كـنت ألجأ إلى الصـمت 
المطـبق بكل احــترام …



إياك و الصــمت المـصاحب لنـظرة سـخرية و لو بالعـين لأن الرجل ذكـي و يفهــمها !!




- لــم لا تخــرجي من الــغرفــة ؟؟



قالــت : إياك .. قد يــظن أنك تــهربين منه و لا تريديـن سـماعه , عليك بالصـمت
و موافقـته على ما يقول حتى يهدأ ثم بعد ذلك أقول له هل انتـهيت
ثم أخرج لأنه سيتـعب و بحاجة لـلراحة بعد الكـلام و الصـراخ …



وأخـرج من الـغرفة أكمل أعـمالي المـنزلية وشؤون أولادي ويـظل بمـفرده وقد أنهـكته
الحرب التي شـنها علي .



- مـاذا تفـعلين هل تلجـئين إلى أســلوب المـــقاطعة فلا تكلمــينه لمدة أيـام 
أو أســـبوع ؟



لا إياك و تلك العـادة السيئة فهي سـلاح ذو حدين،
عــندما تقاطعين زوجـك أسبـوعاً قد يكون ذلك صعباً عليه في الـبداية
و يحاول أن يكلـمك و لكن مع الأيـام سوف يتــعود على ذلك و إن قاطــعته أسـبوع 
قاطعك أسـبوعين !!




عليك أن تعوديه على أنك الـهواء الذي يستنـشقه والـماء الذي يشـربه ولايسـتغني عنه..




كوني كالـهواء الرقــيق و إياك و الريح الشـديدة .





زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏




- ومــاذا تفعــلين بعـد ذلك ؟؟
بعد ساعتـين أو أكـثر أضع له كوباً من العصـير أو فنـجاناً من القهــوة
و أقول له تفـضل اشـرب , لأنه فـعلاً محـتاج إليه وأكلّمه بشـكل عـادي …



فيصرّ على سـؤالي هل أنت غاضــبة ؟؟
فأقــول لا !
فيبدأ بالاعــتذار عن كلامه الــقاسي و يسمــعني الكلام الجــميل .



- وهل تصــدقين اعتــذاره و كلامه الجــميل ؟؟
طـبعاً … لأني أثق بنفــسي و لست غبـية …!!!



هل تريدين مني تصــديق كلامه وهو غاضــب و تكذيــبه و هو هـادئ ؟؟؟!!!



إن الإســلام لا يقر طلاق الــغاضب …
و هو طلاق!!



فكــيف ما حــصل معي أنا ؟؟؟
- فقــيل لـها …و كرامـتك ؟؟
قـــالـت : أي كرامــة ؟ !!
كرامتــك ألا تصدقي أي كلـمة جارحة من إنسـان غاضب و أن تصــدقي كلامه عندما 
يكون هادئــاً ..




أســامحه فوراً لأني قد نســيت كل الشــتائم وأدركت أهــمية ســماع الكـلام المفيــد..



إذن ســر الســعادة الزوجــية عــقل الــمرأة و مــربط تلك السـعادة لسانها .





زوج يـعـشـق زوجـتـه والـسـبـب‏




أتمنى للجميع حياة سعيدة



دمتم بحفظ الرحمن