الثلاثاء، 1 مايو 2012

ين ذهب بلال بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم ~


















أين ذهب بلال بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم
~
~
~~
~

بلال أول من رفع الأذان بأمر
من النبي صلى الله عليه وسلم
في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة
واستمر في رفع الأذان
لمدة تقارب العشر سنوات !!

بعد وفاة النبي ذهب بلال
إلى أبي بكر رضي الله عنه
يقول له:”يا خليفة رسول الله،
إني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم- يقول:
“أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله“
- قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
- قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت
- قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟).
- قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:
إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله
- قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال).
- قال بلال:إن كنت قد أعتقتني لأكون لك
فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني
وما أعتقتني له.

- قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال).
فسافر إلى الشام حيث بقي
مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه:
( لم أطق أن أبقى في المدينة بعد
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم )
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى:
“أشهد أن محمدًا رسول الله”
تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام
وذهب مع المجاهدين،،

وبعد سنين رأى بلال النبي
صلى الله عليه وسلم- في منامه
وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال؟
ما آن لك أن تزورنا؟).فانتبه حزيناً،
فركب إلى المدينة، فأتى قبر
النبي صلى الله عليه وسلم-
وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه،
فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما
ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!).
فَ علا سطح المسجد فلمّا قال:
(الله أكبر الله أكبر) ارتجّت المدينة
فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله) زادت رجّتها
فلمّا قال: (أشهد أن محمداً رسول الله)
خرج النساء من خدورهنّ . .
فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك آليُـۆم

وعندما زار الشام
أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه-
توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالاً
على أن يؤذن لهم صلاة واحدة،
ودعا أمير المؤمنين بلالا،
وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها،
وصعد بلال وأذن .. فبكى الصحابة
الذين كانوا أدركوا رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-وبلال يؤذن،
بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا،
وكان عمر أشدهم بكاء ..
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، في

المنديل الذهبي



فلاَّح ميسور يعيش في حقله مع زوجته وأولاده الخمسة. وذات موسم انحبس المطر فحزن الفلاَّح

وكان قد بذر الحب، فتوجَّه إلى حقله العطشان، ناظراً إلى الغيم، منشدا

تعال يا مطر تعالْ

كي تكبر البذورْ

ونقطفَ الغلالْ

تعال لتضحكَ الحقولْ

وننشدَ الموّالْ

مضت الغيوم.. غير آبهة بنداء الفلاّح، فزاد حزنه، واعتكف في بيته مهموماً حزينا

اقتربت منه زوجته مواسية

صلِّ على النَّبي يا رجل هوّن عليك مالك تصنع من الحبّة قبّة

دعيني يا أمّ العيال الله يرضى عليكِ ولا تزيدي همّي

طيّب إلى متى ستبقى جالساً هكذا تسند الحيطان قم اخرج اسعَ في مناكبها

أسعى ألا ترين أنّ الأرض قد تشقّقت لكثرة العطش والحَبَّ الذي بذرته أكلته العصافير

دعيني بالله عليكِ فأنا لم أعد أحتمل لكنّك إذا بقيت جالساً فسنموت

جوعاً لم يبقَ لدينا حفنة طحين قم واقصد الكريم، فبلاد الله واسعة

اقتنع الرّجل بكلام زوجته فحمل زاده وودّع أهله ثمّ مضى

كانت هذه الرّحلة هي الأولى لـه لذا كابد مشقات وأهوالاً فأحياناً يظهر لـه وحش

فيهجم عليه بعصاه الغليظة ويطرحه أرضا وأحياناً يعترضه جبل عال فيصعده وهكذا

إلى أن وصل إلى قصر فخم تحيط به الأشجار وتعرّش على جدرانه الورود

وما إن اقترب الفلاَّح من باب القصر، حتّى صاح به الحارس

هيه أنت، إلى أين

أريد أن أجتمع بصاحب القصر

ماذا تريد أن تجتمع بالسلطان

وسمع السلطان الجالس على الشرفة حوارهما، فأشار للحارس أن يُدخل الرجل وفور مثوله أمامه قال:

السَّلام على جناب السّلطان

وعليك السلام ماذا تريد

أريد أن أعمل

وما هي مهنتك

فلاَّح أفهم بالزراعة ثمّ سرد له قصّته

-إيه.. طيّب، اسمع ما سأقوله، أمّا العمل بالزراعة فهذا مالا أحتاجه، عندي مزارعون

لكن إذا رغبت في تكسير الصخور فلا مانع الأرض مليئة بالصّخور وأنا أفكر باقتلاعها والاستفادة من مكانها















موافق

إذاً اتفقنا على الأمر الأوّل بقي الأمر الثاني

ما هو

الأجر أنا أدفع للعامل ديناراً ذهبياً كل أسبوع فهل يوافقك هذا المبلغ

حكّ الفلاّح رأسه مفكراً قال

عندي اقتراح ما رأيك أن تزن لي هذا المنديل في نهاية الأسبوع وتعطيني وزنه ذهباً

وأخرج الفلاّح من جيبه منديلاً صغيراً مطرزاً بخيوط خضراء.

وفور مشاهدة السلطان المنديل شرع يضحك حتّى كاد ينقلب من فوق كرسيّه الوثير ثمّ قال

منـ.. منديل يا لك من رجل أبله وكم سيبلغ وزن هذه الخرقة أكيد أنّ وزنها لن يتجاوز وزن قرش من الفضّة ها ها ها أحمق مؤكد أنك أحمق

بلع الفلاّح ريقه وقال

يا سيّدي ما دام الرّبح سيكون في صالحك فلا تمانع أنا موافق حتّى لو كان وزنه وزنَ نصف قرش

لمس السّلطان جدّية كلام الفلاّح فاستوى في جلسته وقال

توكَّلنا على الله، هاك المطرقة وتلك الصّخور شمّر عن زنديك وابدأ العمل وبعد أسبوع لكل حادث حديث

أمسك الفلاّح الفأس بزندين فولاذيين مشى باتجاه الصّخور بخطا واثقة نظر إليها نظرة المتحدِّي

ثمّ وببسالة الباشق هوى عليها بمطرقته فتفتّتت تحت تأثير ضرباته العنيفة

متحوّلة إلى حجارة صغيرة وكلّما نزَّ من جبينه عرق الجهد والتعب أخرج منديله الصّغير ومسحه.

عَمِلَ الفلاّح بجدّ وتفانٍ، حتّى إنّه في تمام الأسبوع أتى على آخر صخرة، صحيح أنّ العرق تصبّب من جبينه كحبّات المطر، لكن ذلك لم يمنعه من المثابرة والعمل.

انقضى أسبوع العمل، وحان موعد الحساب.

عافاك الله أيُّها الفلاّح لقد عملت بإخلاص، هاتِ منديلك كي أزنه لك

ناولـه الفلاّح منديله الرّطب وضعه في كفّة ووضع قرشاً فضيَّاً في الكفّة الأخرى

فرجحت كفّة المنديل أمسك السلطان عدّة قروش وأضافها، فبقيت كفّة المنديل راجحة

امتعض أزاح القروش الفضيّة ووضع ديناراً ذهبياً فبقيت النتيجة كما هي

احتار طلب من الحاجب منديلاً غمسه في الماء ووضعه مكان منديل الفلاّح فرجحت

كفّة الدّينار

زَفَرَ نظر إلى الفلاّح غاضباً قال

أفّما سرّ منديلك أهو مسحور ظننت أن الميزان خَرب لكن وزنه لمنديل الماء صحيح

ابتسم الفلاّح

وشرع السلطان يزن المنديل من جديد فوضع دينارين ذهبيين

ثلاثة أربعة حتى وصل إلى العشرة حينها توازنت الكفّتان

كاد السلطان يجن، ماذا يحدث أيعقل هذا عشرة عشرة دنانير

نهض محموما أمسك بياقة الفلاّح وقال

تكلّم أيُّها المعتوه اعترف من سحر لك هذا المنديل

وبهدوء شديد أجابه الفلاّح

-أصلح الله مولاي السلطان القصّة ليست قصّة سحر فأنا لا أؤمن به

القصّة باختصار هي أنّ الرّجل عندما يعمل عملاً شريفاً يهدف من ورائه إلى اللقمة الطّاهرة

ينزّ جبينه عرقاً هذا العرق يكون ثقيلاً أثقل من الماء بكثير

هزَّ السلطان رأسه وابتسم راضياً قال

سلّم الله فمك وبارك لك بمالك وجهدك وعرقك تفضل خذ دنانيرك العشرة واقصد أهلك غانما

قصد الفلاّح أهله مسرورا وأخبرهم بما جرى ففرحوا وهللوا وتبدلت معيشتهم فنعموا 



















معلومات مفيدة جدا



معلومات غريبة جدا ومفيدة جدا جدا

للتخلص من النمل : ضع قشر الخيار في المكان الذ...ي يخرج منه النمل
........................
للحصول على مكعبات نقية من الثلج ... إغلي الماء أولاً ....
... .............................
لجعل المرايا تلمع ... إمسحها بالسبيرتو ....
...............................
لنزع اللبان عن الملابس ... ضع الثياب في مجمد الثلاجة لمدة ساعة.



































..
... ...............................
لتبييض الملابس ...ضعها في ماء مغلي مضافاً إليها شريحة ليمون لمدة عشر دقائق ، ثم اغسلها
...............................
لإعطاء الشعر لمعاناً... أضف ملعقة صغيرة من الخل للشعر ثم اغسله جيداً ...
.................................
لجعل الليمون يعطي أكبر كمية من العصير.. ضعه في ماء ساخن لمدة ساعة قبل عصره..
............................
لإزالة رائحة الملفوف أثناء الطبخ ... ضع قطعة خبز فوق الملفوف في الوعاء...
.............................
لإزالة رائحة السمك من اليدين .... غسل اليدين بقليل من خل التفاح...
.............................
لمنع الدمع عند تقشير البصل.... امضغ علكة...
.......................
للتأكد من صلاحية المشروم.... رش قليلاً من الملح على الفطر ، فإذا تحول لونه للون الأسود ، فإنه جيد ، وإن تحول لونه للأصفر فإنه سام .
............................
لسلق البطاطا بسرعة... قشر حبة البطاطا من جهة واحدة فقط قبل السلق
...............................
لسلق البيض بسرعة...... أضف قليلاً من الملح إلى الماء .
.................................
لإذابة الدجاجة المجمدة.... ضعها في ماء بارد مضافاً إليه ملعقتين كبيرتين من الملح...
............................
لمعرفة السمك الطازج... ضعه في ماء بارد ، فإذا طفا على السطح فإنه طازج ...
.............................
لمعرفة البيض الطازج.... ضع البيضة في الماء ، فإن رسبت بشكل أفقي فإنها طازجة ، وإن رسبت بشكل مائل ، فإن عمرها 3-4 أيام ، وإن رسبت بشكل عمودي ، فإن عمرها 10 أيام ، وإن طفت فإنها فاسدة.... .
..........................
لإزالة الحبر عن الملابس... ضع كمية من معجون الأسنان على بقعة الحبر، واتركه حتى يجف تماماً ، ثم إغسل كالمعتاد
..............................
لتقشير البطاطا الحلوة بسرعة...ضعها في الماء البارد فوراً بعد نضجها ...
.............................
لمنع فوران الحليب..... إغسل الوعاء بالماء البارد (من الثلاجة) قبل غلي الحليب.....
...............................
لإزالة الحشائش من جوانب الطريق.... رش الملح عليها... .
...............................
للتخلص من الفئران.... رش الفلفل الأسود في الأماكن المحتمل وجود الفئران فيها ، عندها تجد الفئران تخرج هاربة بسرعة !....
..............................
لإبعاد البعوض خاصة في الليل... ضع بضع أوراق نعنع طازج قريباً من الوسادة وفي أنحاء الغرفة








♥ ♥

هناك حل؟؟






قديماً و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغاً كبيراً من المال
من أحد مقرضي المال في القرية.
مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة .
قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض.
عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين.
1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها .
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها.
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها.
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال
ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس.
ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .
تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي.
إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
حسنا ‘ هذا ما فعلته الفتاة:
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت
وأسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
” يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية وعندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها”
هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء.
و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ‘ فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل
التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود .
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل ، و لكننا لا نحاول التفكير.

اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق

مع حبي ...... أمك


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.





وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.





ذات يوم...في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عَلي.




أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!




تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.




وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك
بعين واحده ... أووووه





في اليوم التالي واجهتها :
لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!





ولكنها لم تجب!!!




لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جدا.


ولم أبالي لمشاعرها ...



وأردت مغادرة المكان..




درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.





وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت .. واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.





وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!





وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...




صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!





أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....





وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.





فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...




بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.





أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.





لم أذرف ولو دمعة واحدة !!





قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....



ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..



آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.

.


كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.




ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك.





آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.





هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.




وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...



ولِذا... أعطيتكَ عيني .....




وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.


I was so proud o
.....مع حبي.....



.....أمــــــــــــك..... 















الحسد وعواقبه




يُح** أنه ، في قديم الزمان ، كان هناك عفريتان ، لهما أنفان طويلان ، يعيشان في الجبال العالية في شمال اليابان . كان أحدهما عفريتاً أزرق والآخر عفريتاً أحمر . وكان الاثنان فخورين بأنفيهما اللذين يستطيعان مدهما مسافات بعيدة عبر الحقول ، وكانا دائماً يتجادلان عمّن أنفه هو الأجمل .
وفي أحد الأيام ، كان العفريت الأزرق يستريح على قمة الجبل ، حين شمّ رائحة زكية تنساب من مكان ما في السهول .
حينها قال لنفسه : "ياه ، ثمة شيء له رائحة زكية ، ياترى ماذا عساه يكون؟"
ثم بدأ يمد أنفه أطول فأطول مقتفياً أثر الرائحة الزكية . وتمدد أنفه حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، وأخيراً انتهى به المطاف عند قصر لأحد الأثرياء




في داخل القصر كانت ابنة السيد ، الأميرة "الزهرة البيضاء" ، تقيم حفلة . و كانت دعت إلى تلك الحفلة العديد من صديقاتها الأميرات الصغيرات الأخريات . وكانت الأميرة الزهرة البيضاء تعرض أمامهن كل مالديها من ثياب نادرة وثمينة وجميلة . وكانت الأميرات قد فتحن كنز الملابس وأخرجن مافيه من قطع القماش الرائعة ، تلك التي كانت تعطرها روائح البخور الفواحة . ذلكم هو العطر الذي شمّه ذلك العفريت الأزرق .
في تلك اللحظة ، كانت الأميرة تبحث عن مكان تعلق عليه تلك الأقمشة لتراها الأميرات على نحو أفضل . وحين رأت أنف العفريت الأزرق قالت : " أنظروا ، أنظروا ، إن أحدهم قد نصب لي قضيباً أزرقاً في الشرفة . لنعلق عليه الأقمشة"
ودعت الأميرة وصيفاتها فعلّقن قطع القماش الرائعة على أنف العفريت . وشعر العفريت الذي كان يستلقي بعيداً على قمة الجبل أن شيئاً يدغدغ أنفه . فأخذ يسحبه إلى حيث هو هناك على قمة الجبل .
وحين رأت الأميرات قطع القماش الجميلة تطير في الهواء ، دُهشن كثيراً وحاولن الإمساك بها ولكن بعد فوات الأوان .
وحين رأى العفريت الأزرق القماش الجميل معلّقاً على أنفه فرح كثيراً ، وجمع الأقمشة وأخذها معه إلى البيت . ثم قام بدعوة العفريت الأحمر ، الذي يعيش في الجبل المجاور لزيارته وقال له :"أنظر إلى أنفي الرائع . لقد جاءني بكل هذا القماش الجميل " .
شهر العفريت الأحمر بالحسد عندما رأى ذلك وتمنى ، من شدة الحسد لو كان بإمكانه أن يتحول إلى عفريت أخضر ، ذلك أن العفاريت الحمراء لا يمكن أن تُصبح عفاريت خضراء .
وبانفعال قال العفريت الأحمر موجهاً كلامه للعفريت الأزرق : "سأريك أن أنفي مازال هو الأفضل . ماعليك إلا أن تنتظر وسوف ترى"منذ ذلك الوقت والعفريت الأحمر ظل يداوم على الجلوس على قمة جبله كل يوم ، يدعك أنفه ، ويتشمم الهواء . مرت أيام عديدة ولكنه لم يشم أية روائح عطره . نفذ صبره ، وقال :"حسناً لن أنتظر أكثر من ذلك . سأمد أنفي إلى السهول حيثما اتفق ، ومن المؤكد أنه سيعثر على شيء ذي رائحة زكية هناك "
بدأ العفريت الأحمر يمد أنفه أطول فأطول حتى عبر سبعة جبال وهبط إلى السهول ، وأخيراً استقر به المطاف عند قصر الثري نفسه .
وفي تلك اللحظة كان ابن الثري "الأمير الشجاع"وأصدقاؤه الصغار يلهون في الحديقة . وحين رأى الأمير الشجاع أنف العفريت الأحمر هتف : "أنظروا إلى هذا القضيب الأحمر الذي وضعه أحدهم هنا ، هيا بنا نتأرجح عليه" وأخذوا حبالاً قوية وربطوها بالقضيب الأحمر وصنعوا منها عدة أرجوحات . وراحوا يلهون ويلهون ! بل كان عدد من الفتيان يتعلقون بأرجوحة واحدة ويحلقون بها عالياً نحو السماء . وكانوا يتسلقون على القضيب الأحمر ويتقافزون عليه صعوداً ونزولاً ، بل إن أحدهم بدأ يحفر بالسكين على ذلك القضيب الحروف الأولى من اسمه .
كم كان ذلك يسبب من الألم الشديد للعفريت الأحمر المستلقي على قمة جبله ! لقد أضحى أنفه ثقيلاً لدرجة أنه أصبح لا يتمكن من تحريكه . ولكن حين بدأ ذلك الفتى يحفر عليه حروف اسمه سحب العفريت الأحمر أنفه بكل مالديه من قوة ونفض عنه جميع الفتيان . ثم سحبه إلى الجبل بأكبر سرعة ممكنة .

ضحك العفريت الأزرق ، وظل يضحك ويضحك على هذا المنظر . بينما العفريت الأحمر لم يكن ليملك إلى الجلوس ودعك أنفه قائلاً :"هذا جزائي بسبب حسدي للناس . لن أمد أنفي إلى السهول مرة أخرى" 

امي الحنونة... من التراث الياباني


 جبل الدموع
هنا أُثقل قلب يوشي بالهمّ، فقضى بقية النهار في صمت كئيب محاولاً أن يدرك سبب العادات القديمة. في المساء التالي، عندما جلس يوشي وفوميكو لتناول آخر عشاء لهما معا، فإنّ العجوز لم تأكل. (الليلة، يا ولدي، ستأكل نصيبي أيضاً، فأنا لن أحتاج إلى الطعام طويلا، وينبغي أن يكون لديك المزيد من القوة لتحملني إلى  قمة الجبل).
 هكذا ألحّت على ولدها ليأكل، ولكن كان الطعام مثل التراب في فمه فلم يستطع أن يتناول لقمة أخرى.
عندما أشرقت الشمس استعد الاثنان للقيام برحلتهما، نزعت العجوز شالها وغطت به كتفي ابنها (الليلة، يا ولدي، ستدّثر بشالي، فريح الليل رطبة وباردة، وأنت يجب أن تبقى دافئاً خلال رحلة عودتك إلى البيت)، وعند الباب ن
زعت قبقابها الخشبي ووضعته علي الأرض (الليلة يا ولدي لن أحتاج إلى استخدام القبقاب، فخذه واحفظه إلى اليوم الذي يصبح فيه قبقابك باليا)، هنا بدأ قلب يوشي بالتمزق ألماً.
ثم صعدت فوميكو فوق ظهر ابنها، وهكذا بدأت الرحلة الحزينة،حيث
على الأقدام تسلقا الممر أعلى فأعلى  باتجاه قلب الجبل. بزغ القمر عاليا فوق أشجار الصنوبر، وكان التعيسان يشكلان ظلا كظل حيوان غريب برأسين، في منتصف الطريق الجبلي اختفى الممر، فكان على يوشي أن يجد طريقه الخاص وعندما مشى خلال الأشجار والشجيرات فإنّ فوميكو كسّرت نهايات الأغصان سأل يوشي (ما الذي تفعلينه يا أماه؟ هل تسمين أثراً كي يمكنك أن تجدي طريقك إلى البيت ثانية؟) أجابت (لا يا يوشي، أنا أسمُ هذا الأثر من أجلك).
عندما سمع هذه الكلمات،فإن قلب يوشي انشقّ إلى نصفين فقال (أماه، أنا لا أستطيع أن أتركك فوق جبل الدموع، ورغم أن القانون يُحرّم ذلك فإنني سآخذك إلى البيت، أنتِ عجوز ولكنك قوية وطيبة القلب وحتى لو كنت واهنة ضعيفة فإنني لن أتركك هنا كي تموتي). 
 
 حكاية: باول دافيد مانديل
 ترجمة: أديب كمال الدين



في اليابان العتيقة، ومنذ عهد بعيد جداً، كان هناك جبل
يدعى (جبل الدموع)، وفي قمته وادٍ ضيّق يُحْمَلُ إليه الشيوخ والعجائز من القرى المجاورة عندما يبلغون سن الستين، هناك يتمّ التخلي عنهم ويتركون للموت. بالطبع، كانت هذه عادة وحشية جداً وسببت الكثير من الحزن للناس ولكنها كانت قانوناً قديماً ولا أحد يجسر على خرقه.
في إحد
ى القرى كان هناك فلاح يدعى  يوشي يعيش مع أمه التي تدعى فوميكو في كوخ صغير بائس، حيث يكدّ الاثنان كدّا محاولين توفير القوت من قطعة أرضهما الصغيرة. في صباح بارد، عندما كان الاثنان في الخارج يقطعان الخشب للموقد، قالت فوميكو (غدا هو أول أيام الربيع)، فرد يوشي (نعم يا أماه هناك الكثير من العمل لننجزه في الأسابيع المقبلة، ولأننا بقوة وصحة فإننا في هذه السنة مع قليل من الحظ سنحظى بحصاد وفير).
قالت أمه (لا يا يوشي، في أول يوم من أيام الربيع قبل ستين سنة مضت، جاءت بي أمي إلي هذا العالم وغدا كما تقتضي العادة، ينبغي عليك أن تحملني
إلى قمة جبل الدموع، وتتركني هناك لأموت).
هنا أُثقل قلب يوشي بالهمّ، فقض
ى بقية النهار في صمت كئيب محاولاً أن يدرك سبب العادات القديمة. في المساء التالي، عندما جلس يوشي وفوميكو لتناول آخر عشاء لهما معا، فإنّ العجوز لم تأكل. (الليلة، يا ولدي، ستأكل نصيبي أيضاً، فأنا لن أحتاج إلى الطعام طويلا، وينبغي أن يكون لديك المزيد من القوة لتحملني إلى  قمة الجبل).


 هكذا ألحّت على ولدها ليأكل، ولكن كان الطعام مثل التراب في فمه فلم يستطع أن يتناول لقمة أخرى.
عندما أشرقت الشمس استعد الاثنان للقيام برحلتهما، نزعت العجوز شالها وغطت به كتفي ابنها (الليلة، يا ولدي، ستدّثر بشالي، فريح الليل رطبة وباردة، وأنت يجب أن تبقى دافئاً خلال رحلة عودتك إلى البيت)، وعند الباب ن
زعت قبقابها الخشبي ووضعته علي الأرض (الليلة يا ولدي لن أحتاج إلى استخدام القبقاب، فخذه واحفظه إلى اليوم الذي يصبح فيه قبقابك باليا)، هنا بدأ قلب يوشي بالتمزق ألماً.
ثم صعدت فوميكو فوق ظهر ابنها، وهكذا بدأت الرحلة الحزينة،حيث
على الأقدام تسلقا الممر أعلى فأعلى  باتجاه قلب الجبل. بزغ القمر عاليا فوق أشجار الصنوبر، وكان التعيسان يشكلان ظلا كظل حيوان غريب برأسين، في منتصف الطريق الجبلي اختفى الممر، فكان على يوشي أن يجد طريقه الخاص وعندما مشى خلال الأشجار والشجيرات فإنّ فوميكو كسّرت نهايات الأغصان سأل يوشي (ما الذي تفعلينه يا أماه؟ هل تسمين أثراً كي يمكنك أن تجدي طريقك إلى البيت ثانية؟) أجابت (لا يا يوشي، أنا أسمُ هذا الأثر من أجلك).
عندما سمع هذه الكلمات،فإن قلب يوشي انشق
ّ إلى نصفين فقال (أماه، أنا لا أستطيع أن أتركك فوق جبل الدموع، ورغم أن القانون يُحرّم ذلك فإنني سآخذك إلى البيت، أنتِ عجوز ولكنك قوية وطيبة القلب وحتى لو كنت واهنة ضعيفة فإنني لن أتركك هنا كي تموتي).
وهكذا رجعا معا إلى البيت في تلك الليلة، ولكي يتأكد أن ليس من أحد عرف ما الذي قد فعله فإن يوشي
اخفى أمه تحت سقيفة باب كوخهما.
قَدِمَ الربيع فقضى
 يوشي جميع نهاراته في حقول الأرز مشتغلا بكد ضعف شغله لأنه اشتغل وحده، وفي كل ليلة كان ينسل تحت سقيفة الباب حاملا الطعام والشاي لأمه، هناك في الظلمة يقضيان معا بعض لحظات أثيرة.
وفي أحد الأيام دعا مالك أرض المقاطعة (الديميو) جميع فلاحي القرية
إلى قلعته. كان (الديميو) رجلاً جباراً يبتهج بعض الأوقات، في أمر فلاحيه بعمل فروض غاية في الصعوبة، في هذا اليوم أخبرهم (يجب أن يجلب كل واحد منكم حبلاً مجدولاً من الرماد، فإن لم يستطع عمل ذلك فسيُغرّم بوشلا(
ہ) من الرز).
رجع الفلاحون المساكين إلى بيوتهم يمشون ببطء وقد عرفوا أنهم لن يقدروا علي جدل حبل كهذا، وحين دبَّ يوشي تحت سقيفة الباب في تلك الليلة فإنه أخبر أمه بكل ما حدث. رشفت فوميكو شايها، وفكرت لحظة ثم قالت (يمكن عمل ذلك، أولا يجب أن تجدل حبلاً من خيط
قنبي  بكل ما تستطيع من قوة ضعه فوق صخرة ملساء وسخنها بمنتهى  العناية إلى أن يتحول الخيط القنّبي إلى رماد، بعدئذ يمكنك أن تحمل الصخرة مع حبل الرماد إلى القلعة)، عمل يوشي كما أخبرته أمه تماماً. وفي اليوم التالي حيث تجمع الفلاحون ثانية في القلعة كان هو الوحيد الذي عنده حبل مجدول من الرماد، سرّ الديميو كثيرا بيوشي لكنه أمر أتباعه بعمل فرض آخر ليري إن كان الشاب بارعاً حقاً كما بدا، فقال (يجب أن تجلبوا محارة بخيط وَلجَ كلّ حلزون من حلازينها،أما أولئك الذين لا يستطيعون إكمال الفرض فينبغي أن يُغرّموا بوشلاً آخر من الرز).
من جديد عاد الفلاحون مُجهدين إلى بيوتهم ومحبطين، كيف يمكن لأيّ كان أن يخيط
محارة؟ ومن جديد أخبر يوشي أمه بكل ما قد حدث،فكرت فوميكو لحظة ثم قالت (يمكن عمل ذلك، أولا يجب أن تضع حبّة رز عند نهاية الخيط،أعط الحبة إلى نملة ما واجعلها تدبّ إلى النهاية العريضة من المحارة، وجّه النهاية الضيقة نحو الضياء، فالنملة ستدبّ نحوها مجتازة كل حلزون في طريقها إلى الخارج، وعندما تصل النملة إلى النهاية فإن محارتك ستكون مخاطة).
فعل يوشي كما أخبرته أمه، وفي اليوم التالي تجمع الفلاحون كان يوشي هو الوحيد الذي استطاع أن يخيط المحارة، كان الديميو متأثراً للغاية فدعا يوشي إلى جانبه قائلاً له (أخبرني، أيّها الفلاح الشاب، كيف استطعت أن تنجز مثل هذه الفروض الصعبة).
في حضرة مالك أرض جبار كهذا، فإن قلب يوشي بدأ يخفق بسرعة، وخاف عل
ى أمه، ولكنه كان رجلاً فاضلاً فأجاب بصدق، (اغفرْ لي لأنني قد خدعتك حين لم أطع قوانين شعبنا، في أول يوم من أيام الربيع كان يُفترض عليَّ أن أحمل أمي إلى  قمة جبل الدموع وأتركها هناك كما تقتضي العادة، ولكنها أم طيبة القلب حقا فشعرت بالأسى الشديد من أجلها لذا أرجعتها إلى البيت وأخفيتها تحت أرضية كوخنا. وعندما أمرتنا أن نعمل مسائل صعبة كهذه، سألت أمي طلبا للنصيحة، فكانت هي من اخبرني كيف اصنع الحبل واخيط المحارة).
تأثر الديميو تأثراً شديداً بقصة يوشي حيث تذكر الحزن الذي قد شعر به هو كذلك حين حمل والده ووالدته إلى قمة جبل الدموع، قال (أيها الفلاح يوشي إنها لحقيقة أنك لم تطع قوانين شعبنا وأعرافه، لقد كان واجبك يقتضي بأن
تتخلى  عن أمك ففشلت في ذلك، لكنّ حكمة أمك علمتنا درساً قيّماً).
رفع الديميو صوته لكي يستطيع سماعه جميع الفلاحين (يوما ما سيهرم كل واحد منكم، بعضكم سيصبح ضعيفاً وغير قادر علي العمل في الحقول، سيصبح فماً إضافيا لتناول الطعام، ومصدرا للهم بالنسبة لأطفالكم، ولكن بعضكم سيغدو حكيماً في تلك السنين، وحكمة الشيوخ شيء نفيس لا يمكن قياسه ببوشلات من الرز، لذلك أعلن عن نهاية قانون التخلي في جبل الدموع).
عندما رجع يوشي إلى كوخه في تلك الليلة، قاد أمه من تحت السقيفة المظلمة إلى قنديل كوخهما، ثم احتفلا ــ الأم وابنها ــ بلقائهما العائلي البهيج.

ہ البوشل: مكيال للحبوب يساوي ثمانية غالونات