السبت، 31 أكتوبر 2015

دخل سارقاً فخرج أمیراً »

 فكيف كانت هديتك لو أني عبدتك مخلصاً مؤمناً ...؟
دخل سارقاً فخرج أمیراً »
لمن يا ترى.. لمن سأزوج ابنتي الوحيدة ؟
في كل ليلة كان الملك يجلس على عرشه يفكر بصمت .. بمستقبل ابنته وبالشاب المناسب الذي سيختاره ليكون صهره العزيز ..
وفي ليلة ، نادی وزیره وطلب منه الذهاب لیلاً الی المسجد ليبحث ما اذا كان هناك شابٌ قد فضّل الدعاء والمناجاة على النوم ..
لسوء الحظ وفي هذه الليلة تحديداً ، قرر لصٌ الدخول للمسجد ليسرق ما يمكنه سرقته .. فوصل قبل الوزير وجنوده ..
رأی اللصُّ البابَ مقفلاً لكنه استطاع ان يتسلق الجدران ويقفز لداخل المسجد ..
وفي اثناء بحثه عن شيئ ثمينٍ يستفيد منه ، سمع صوتاً وكأن أحداً يفتحُ الباب ..
تحیّر حینها ولم يجد حلاً إلا ان يمثّل أنه يصلي ..
وصل الجنود ووجدوا الباب مقفلاً ففتحوه .. وكانت الصدمة ان وجدوا شخصاً يصلي ..
فقال الوزير : سبحان الله لشدة شوقه للصلاة ، لعله عندما وجد الباب مقفلاً تسلق الجدران ودخل .. أحضروه عندما ينتهي من صلاته ..
و اللص من شدة الخوف كان ينتهي من صلاةٍ ويبدأ بالأخرى، والجنود ینظرون الیه ويتعجبون من تقواه وتعبده ..
الى ان امرهم الوزير ان ينتظروا لانتهائه من الصلاة ويمسكوا بيده قبل البدء بركعات اخرى ..
وهذا ما حصل ، فأحضروه معهم لقصر الملك .. وبعد ان سمع الملك منهم عن صلواته ومناجاته المتواصلة .. قال له :
- لعلك الشخص الذي ابحث عنه منذ مدة ، ولتقواك وايمانك سازوجك ابنتي الوحيدة لتصبح اميراً ..
بُهِت الشاب وكأنه لا يصدق ما تسمعه اذناه .. أنزل رأسه خجلاً وقال في نفسه:
الهي جعلتني امیراً و زوجتني ابنة الملک لصلاة مزيفة تصنعتها .. فكيف كانت هديتك لو أني عبدتك مخلصاً مؤمناً ...؟

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

سمعت المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا


سمعت المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
هذه قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين
كان في البلدة رجل اسمه أبونصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع
وفي احد الأيام وبينما هويمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه يبكيان من الجوع
مر على شيخ من علماء المسلمين وهو “أحمد بن مسكين” وقال له أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر
فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى
الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم
والأخرى بالحلوىوقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة
فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل
وقال له خذها أنت وعيالك
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال له اخذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه ؟
وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصرالصياد؟
فدله الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات
ولم أستدل عليه ، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .
يقول أبو نصر الصياد
وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة
الواحدة لأشكر الله
ومرت الأيام وأنا أكثرمن الصدقات حتى أعجبتني نفسي
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن
حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس
أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لاتساوي شيئاً، ورجحت السيئات
وبكيت وقلت ما النجاة
وأسمع المنادي يقول هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط
كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع
فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى لهمن شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة .
أخي الحبيب, أختي الغالية
افعل الخير وأكثر منه ولا تخف ولكن اجعل عملك دائما خالصا لوجه الله تعالى
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى.

الخميس، 29 أكتوبر 2015

فلّاحة علّمتني معنى الصّلاة

فلّاحة علّمتني معنى الصّلاة
الامبراطور والمراة الفقيرة
يُحكى أنّ امبراطوراً مغوليّاً كان يصطاد في غابة ، و لمّا حان وقت الصلاة ، جثا على سجادة و أخذ يصلي
و إذا بامرأة قروية شاردة العقل تركض باحثة عن زوجها ، اصطدمت بالامبراطور بدون انتباه ، ثمّ نهضت و تابعت ركضها من دون أن تعتذر

استاء الامبراطور من هذا الإزعاج ، و لكنه كان ورعاً ، و تقيّد بشريعة الصلاة التي تحرّم التكلم مع أيّ كان سوى الله .. و ما أن انتهت الصلاة حتى عادت المرأة مصطحبة زوجها ، فرحة جداً
و فوجئت مذعورة برؤية الامبراطور و حاشيته .. و قد استسلم الامبراطور لغضبه و صرخ فيها : اشرحي لي سلوكك المهين و إلاّ أمرت بتأديبك !!
فجأةً تحررت المرأة من عقدة الخوف .. و حدّقت إليه و قالت : ” يا صاحب الجلالة ، كنت مهمومة بفقدان زوجي إلى حدّ أني لم أرك هنا ، حتى عندما اصطدمت بك .. أما أنت في صلاتك فينبغي أن تكون مشغوفاً بمن هو أحب و أعظم بكثير من زوجي : فكيف انتبهت لي ؟
خجل الامبراطور و لزم الصمت ….
و جعل الامبراطور كلّما أقيمت صلاة يتحدّث في مجلسه أنّ امرأة أمّيّة فلّاحة علّمته معنى الصّلاة و يحكي قصّته معها
مغزي القصة تعليم الصلاة و الخشوع فيها لأن العبد حينها يتحرر من كل شيء بالدنيا و يكون بين يد خالقه فليريه أفضل ما عنده في تعبده للمولي عز و جل

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

الحلاق النبيل والعراقي ابو داوود

حلاق عجوز في إيطاليا
جاءه يوم فلاح من الصين ليحلق عنده
وبعد ماقص شعره العجوز
...... ... ... ... ...
قال له الصيني كم حسابك ؟؟؟
فرد عليه العجوز : والله لن آخذ منك ولا فلس !!!
... وسأله الفلاح لماذا ؟؟
رد الحلاق العجوز :
انا احلق للناس لكي انفع المجتمع بشىء مفيد
ابتسم الفلاح وقال له : بصراحه أخجلتنى
وفى اليوم التالى
ولمّا جاء الحلاق ليفتح محله
وجد عند باب المحل ثلاث وردات بألوان مختلفة
و كان مكتوب عليه تحياتي لك
وعرف ان الورد مرسل من الفلاح الصيني
وبعد كم يوم جاء تاجر ذهب من فرنسا لمحل الحلاق
وطلب منه انه يقص شعره
وبعد ما انتهى قال للحلاق كم حسابك؟؟
رد عليه العجوز: والله لن آخذ منك ولا فلس!!!
وسئله التاجر لماذا ؟؟
ورد الحلاق العجوز :
انا احلق للناس لكي انفع المجتمع بشىء مفيد
ابتسم التاجر وقال له بصراحه : أخجلتنى
وفى اليوم التالى
ولمن جاء الحلاق ليفتح محله
وجد عند باب المحل خاتم ذهب
وكان مكتوب عليه تحياتي لك
وعرف ان الخاتم مرسل من التاجر الفرنسي
وذات يوم جاء لمحل الحلاق ابو داوود العراقي وطلب من الحلاق انه يقص شعره
العراقي قال للحلاق كم حسابك؟؟
فرد عليه العجوز : والله لن آخذ منك ولا فلس !!!
وساله العراقي لماذا ؟؟
رد
الحلاق العجوز :
انا احلق للناس لكي انفع المجتمع ويستنفع منّي
ابتسم العراقي وقال له : بصراحه أخجلتني
وفى اليوم التالى
ولمّا جاء الحلاق ليفتح محله
وجد عند باب المحل
مجموعة من العراقيين قالوا له ( احنا من طرف ابو داوود اللي زين عندك إلبارحة )

... ...

الأحد، 25 أكتوبر 2015

ﻛﻦ ﺃﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﻜﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ

 ﻛﻦ ﺃﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﻜﻦ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ
الشيخ والتلميذ الطائر
📌✒✏✒📌✒✏✏✏
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺦ ﺟﻠﻴﻞ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ
ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻴﻨﻬﻠﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺭﺟﺎﺣﺔ
ﺍﻟﻌﻘﻞ..
ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻃﻼﺑﻪ ﺷﺎﺏ ﻓﻘﻴﺮ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻓﺠﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﺨﻪ ﻟﻴﺴﺘﺄﺫﻧﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ
ﻟﻴﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻓﺄﺫﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺄﻥ ﻳﺬﻫﺐ ..
ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺭﺣﺎﻟﻪ ﻭﺳﺎﻓﺮ ﻭﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻃﻴﺮ ﺟﺮﻳﺢ ﻣﻠﻘﻰ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ
ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺡ!
ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺏ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ؟
ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻷﻣﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﻓﺘﺮﺓ
ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻄﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﻭﻳﺠﻠﺐ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﻓﺄﺧﺬﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺳﻴﺮﺯﻗﻨﻲ
ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻓﺄﺧﺬ ﺭﺣﺎﻟﻪ ﻭﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺷﻴﺨﻪ
ﻭﺣﻴﻦ ﺭﺁﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﺄﻟﻪ ﻣﺎ ﻟﺬﻱ ﺃﻋﺎﺩﻙ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ؟
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺃﻳﺖ ﻃﻴﺮﺍ ﻛﺴﻴﺤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
ﻳﺄﺗﻴﻪ
ﻃﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﺑﺎﻷﻛﻞ ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ
ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺯﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
ﺳﻴﺮﺯﻗﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺳﻜﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﻠﻴﻼ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ:
" ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺧﺘﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﺮ
ﺍﻟﺠﺮﻳﺢ ﻭﻟﻢ ﺗﺨﺘﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﻱ
ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻛﻦ ﺃﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺗﻜﻦ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ

الأحد، 18 أكتوبر 2015

انا احبك يا امي

طفل يشاهد مع امه فلم عن امبراطور الصين
فلما انتهى الفلم قال الطفل لامه بأنه سوف يتزوج سبعة نساء مثل الامبراطور...
واحده تطبخ لي...
وواحده تغسل ملابسي...
وواحده تنظف البيت...
وواحده تسهر معي...
وواحده تغني لي...
وواحده تحممني...
وواحده تعملي مساج...
فقالت له امه: الا تريد واحده تنام معك؟
قال لا انتي تنامين معي...لاني احبك
دمعت عين الام من الفرحه...فقالت له ونسائك اين ينامون؟
قال ينامون عند ابي...!!!

السبت، 17 أكتوبر 2015

بنت هولاكو وحكمة الاسلام

بنت هولاكو وحكمة الاسلام .. قصة معبرة
........................................
يحكى انّ ابنة هولاكو زعيم التتار كانت تطوف في بغداد، فرأت جمعاً من الناس يلتفـون حول رجل منهم.. فسألت عنه.. فإذا هو عالم من علماء المسلمين.. فأمرت بإحضاره!
فلما مثُل بين يديها سألته: ألستم المؤمنون بالله؟
قال: بلى..
قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
قال: بلى..
قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟
قال: بلى..
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم؟
قال: لا..
قالت: لم؟!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم؟
قالت: بلى..
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟
قالت: بلى..
قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه وخرجت عن سلطانه؟
قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه..
قال: كم تستمر الكلاب في مطاردة الخراف؟
قالت: ما دامت شاردة..
قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه، وطالما بقينا نحن المسلمين شاردين عن منهج الله وطاعته، فستبقون وراءنا حتى نعود إليه عز و جل!
---------------------
ولازالت الأمة شاردة.. والكلاب تطاردها.. للأسف الشديد!!

من أجمل ماوصلني ويطابق واقعنا .،،
اللهم ردنا اليك رداً جميلاً ياااااارب العالمين .