الاثنين، 30 أبريل 2012

إبتسامة عريضة إبتسم ‘‘‘((حكايات البخلا



[c]1.أشترى أحد البخلاء دارا وانتقل إليها، فوقف ببابه سائل فقال له البخيل:يفتحل الله عليك،ثم وقف ثان،فقال له مثل ذلك، ثم وقف ثالث، فقال له مثل ذلك،فالتفت إلى إبنته فقال لها: ما أكثر السؤال في هذا المكان، فقالت: مادامت الأعطيات على هذا المنوال فلا بأس علينا من كثرة السائلين. 142طراائف الحكم

.2.وقال الهيثم بن عديّ: نزل علي أبي حفصة الشاعر رجل من اليمامة، فأخلى له المنزل، ثم هرب مخافة أن يلزمه ضيافته في تلك الليلة، فخرج الضيف واشترى ما أحتاج إليه ثم رجع وكتب إليه:يا أياها الخارج من البيت وهاربا من شدة الخوف ضيفك قد جاء بزاد له فأرجع وكن ضيفا على الضيف..143طرائف الحكم

.3.ومرت جنازة ببخيل وابنه معه، وكانت مع الجنازة امرأة تقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لافراش فيه، ولا غطاء، ولا وطاء، ولاخبز ولاماء،فقال ابن البخيل لأبيه: يا أبت، ما أراهم يأخذونهم إلا إلى بيتنا..2/214قطوف.

.4.وطبخ بعض البخلاء قدرا فقعد هو وامرأته يأكلان، فقال : ما أطيب هذا القدر لولا الزحام، قالت إمرأته: أي زحام ها هنا، إنما أنا وأنت؟ قال: كنت أحب أنا والقدر.[/c] 



دخل أحد البخلاء دكانا لبيع الأدوات المنزلية, وطلب شراء مصيدة للفئران عرض عليه صاحب الدكان واحدة, وبدأ يشرح له طريقة استعمالها.
فقال: هنا تضع قطعة الجبن, فيدخل الفأر المصيدة ليأكلها,وما أن يقضم جزءاً منها حتى تنطبق عليه المصيدة.
فقال البخيل على الفور: أريد مصيدة يموت فيها الفأر قبل أن يأكل الجبن!!

**** 000**** 000**** **** 000**** **** 000**** 000

البخيل الأول: لماذا أنت حزين هكذا؟ البخيل الثاني: لأن ثمن البنزين ارتفع كثيرا! البخيل الأول: ها، ها، لقد اشتريت سيارة إذا؟ البخيل الثاني: لا .. اشتريت ولاعة!
**** 000**** 000**** **** 000**** **** 000**** 000


زوجة البخيل: - أرجو أن تشتري لنا قدرا من العظام لنعمل حساء.
البخيل: - يا لك من مبذرة، ألم أفرجك على اللحم عند الجزار أمس.

**** 000**** 000**** **** 000**** **** 000**** 000

قال الولد لأبيه البخيل جدا: "أبصرت في منامي أنك أعطيتني عشرة جنيهات".
فأجاب الأب: "ادخرها وإياك أن تصرفها!"

**** 000**** 000**** **** 000**** **** 000**** 000

ذهب رجل بخيل إلى أحد الأطباء ليكشف عن علته ويصف له الدواء. وكان الطبيب يتقاضى على الكشف للمرة الأولى ثلاثة جنيهات، وفي المرة الثانية جنيهين، وفي المرة الثالثة جنيها واحدا. فقال الرجل البخيل للطبيب: - لقد سبق أن عرضت نفسي عليك مرتين قبل الآن، وهذه المرة الثالثة، فأرجو آن تبحث حالتي الآن وتصف لي العلاج المناسب، وهاك جنيها أجرة الكشف. وفطن الطبيب لهذه الحيلة، فأجرى الكشف على الرجل، ثم كتب له الوصفة الآتية: يعاد استعمال الدواء السابق مرة ثالثة .
**** 000**** 000**** **** 000**** **** 000**** 000





* الأول : كيف حالك يا علي؟

الثاني : وكيف عرفتني وآخر مرة رأيتني فيها كانت قبل عشرين عاماً؟ وقد تغيرت ملامحي.

الثاني : صحيح أن ملامحك تغيرت... لكن ملابسك لم تتغير.


* اشترى بخيل ثلاثة برتقالات.. قطع الأولى فوجدها متعفنة فرماها..

وقطع الثانية فوجدها أيضاً متعفنة فرماها... فأطفأ النور وقطع الثالثة و أكلها.


* اجتمع ثلاثة من البخلاء وقرروا التبرع بجزء من مالهم بعدما كثر كلام الناس عليهم..

قال البخيل الأول : سأرسم دائرة على الأرض وأرمي المال في السماء فالمال الذي يسقط بداخلها لي. والمال الذي يسقط خارجها للفقراء.

قال الثاني : أما أنا فسأرسم خطاً على الأرض. وأرمي المال في السماء. فالمال الذي على يمين الخط لي والمال الذي على شمال الخط للفقراء.

فقال الثالث ( وكان أشدهم بخلاً ) : أما أنا فسأرمي المال في السماء. فالمال الذي يسقط على الأرض لي. والمال الذي يبقى في السماء فللفقراء.

* بخيل واقف فى البلكونة... ابنه جاى من بعيد يقول له بابا بابا بابا بابا بابا... قاله: يا ابن الكلب بابه واحده كفاية. 




عدد



البخلاء إذا اشتروا قتروا وإذا سئلوا تلاءموا وإذا أعطوا تمهلوا..



وحكى الجاحظ عن بخيل ذهب إلى بائع فاكهة ليشتري بلحا. فقال للبائع: هل عندك بلح صغير النواة، عظيم اللحم، كثير الحلاوة؟ قال البائع: نعم. قال البخيل: فاضبط ميزانك، واعص شيطانك، وزن لي منه بربع قرش. قال البائع ضاحكا: لابد أن عندك اليوم ضيوفاً؟
قال البخيل: لا لكني أريد أن أمتع نفسي وعيالي.



وفوجئ بخيل بضيف يقتحم عليه منزله وكان يأكل خبزا وعسلا، فسارع البخيل ورفع الخبز ظنا منه أن الضيف لن يستطيع أن يتناول العسل بدون خبز، وسأل الضيف: لا يوجد خبز وأعرف أنك لن تستطيع أن تأكل العسل بلا خبز، لكنه فوجئ بالضيف يقول: أحب العسل بلا خبز، وفوجئ به يلعق العسل لعقاً. ذعر البخيل مما لحق بعسله وصاح بالضيف: مهلا ألا تعرف أن العسل بدون خبز يحرق القلب. رد الرجل: هو يحرق القلب لكنه قلبك أنت الذي يحترق.



ومن البخلاء أبو الأسود الدؤلي وقفت عليه امرأة وبين يديه طبق تمر فقالت: السلام عليك. قال أبو الأسود: كلمة مقبولة. ووقف عليه سائل وهو يأكل فقال الأعرابي: هل ادخل؟. قال له: بل وراءك أوسع لك - أي ارجع من حيث جئت - قال الرجل: الرمضاء أحرقت رجلي. قال: بل عليهما تبردان. قال له: أتأذن لي أن آكل معك؟ قال: سيأتيك ما قدر لك. قال: تالله ما رأيت رجلا ألأم منك. قال: بلى قد رأيت إلا انك نسيت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




ليست هناك تعليقات: