الخميس، 11 أبريل 2013

(ويح ثعلبة ويح ثعلبة ويح ثعلبة )



هذة قصة رجل كان فقيرا معدما وكان يرى الاغنياء ينفقون من اموالهم فى سبيل الله فيمتلى حقدا وحسدا وتمنى لو كان مثلهم دعا الله ان اتاة مالا ليصدقن ولكونا من الصالحين.كانت هذة الرغبة وهو فقير فلما اغتنى نقض العهد وغلبة الطمع وتولى معرضا عن الوفاء بعهده فكان هذا النكث بالعهد والكذب على الله وعلى رسول الله سببا فى تمكين النفاق من قلبة والرسول يقول(أية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا ائتمن خان ) وهى صفات ذميمة.
وروي ان الرجل هو (ثعلبة بن حاطب الانصارى) قال لرسول الله صلى الله علية وسلم (ادع الله لى ان يرزقنى مالا) فقال الرسول (ويحك ياثعلبة قليل تودي شكرة خير من كثير لاتطيقة) فكرر القول على رسول الله فقال النبى (اما ترضى ان تكون مثل نبى الله :؟ فوالذى نفسى بيدة لو شئت ان تسير الجبال معى ذهبا وفضة لسارت)فقال ثعلبة (والذى بعثك بالحق لئن دعوت الله فرزقنى مالا لاعطين كل ذى حق حقة) فقال النبى ( اللهم ارزق ثعلبة مالا)
فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود فضاقت بها المدينة فتنحى عنها فنزل واديا من اوديتها حتى كان يصلى الظهر والعصر جماعة ويترك ما سواهما فنمت وكثرت فترك الصلوات كلها حتى الجمعة وسال النبى عنة فاخبروة ان غنمة يسيل بها الوادى فقال (ويح ثعلبة ويح ثعلبة ويح ثعلبة )
ونزلت{خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } [التوبة 103]
بعث النبى رجلين لجمع الزكاة وقال لهما( مرا على ثعلبة وفلان وفلان)فلما عرف ثعلبة قال (ما هذه الاجزية) ثم قال (انظرانى حتى تفرغا ثم عودا إلى) ولما رجعا الية لم يقبل ان يدفع لهما شيئا وقال(انها جزية) فعادا الى رسول الله فلما راهما قال (ويح ثعلبة ) ولم يمضى قليل حتى نزلت * فيه

{ وَمِنْهُم مَّنْ عَـٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضْلِهِۦ بَخِلُوا۟ بِهِۦ وَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٧٦﴾ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًۭا فِى قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُۥ بِمَآ أَخْلَفُوا۟ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ ﴿٧٧﴾
واسرع القوم يقرءون له الايات فاخذ الصدقة وذهب بها الى رسول الله فرفضها فاخذ يحثو التراب على راسة ثم جاء بها فى خلافة ابى بكر فقال أبو بكر( ماكنت اقبل شيئا رفضة رسول الله)
فاتى بها الى عمر فقال (ماكنت لاقبل شيئا رفضة رسول الله وأبو بكر ) واتى عثمان فقال مثل ذلك ومات فى عهد عثمان منافقا مذموم

ليست هناك تعليقات: