الخميس، 14 مارس 2013

أخيرا وجدتها!


.. أخيرا وجدتها!
أويركا ـ باليونانية أي وجدتها. هي صرخة العالم الفيزيائي أرشميدس عندما عرف كيف يحسب كمية الماء الموجود في حوض الاستحمام.. أو أي كمية في أي إناء آخر!

أويركا.. فقد كنا في جزيرة بريوني إحدى جزر يوغوسلافيا الجميلة. وكانت مائدة العشاء فخمة ضخمة متعددة الأطباق حجما ولونا وطعاما وشرابا.. وكانت ورود وزينات ناعمة في كل مكان عندما جاءني سكرتير الرئيس السادات يهمس في أذني: سيادة الرئيس عاوزك..

أدنيت أذني فقال الرئيس: أنت شايف تيتو يأكل الكافيار وهو مليء بالكولسترول ويشرب الفودكا.. انظر كيف يأكل المكرونة بالزبدة. ابحث لي في هذا الموضوع!!

قلت: حاضر يا ريس..

ولم أعرف ما الذي أبحثه: الشهية المفتوحة أو الوزن الثقيل أو الكافيار أو الفودكا أو الزبدة، ولكن الرئيس يريد أن يعرف..

وبعدها بأيام كنا نتمشى فتوقف الرئيس عن السير وقال لي: عملت إيه في حكاية تيتو.. فقلت: ما زلت أبحث يا ريس..

ثم قال الرئيس: الصحف اليوم نشرت أن شارلي شابلن سوف يرفع قضية على الذين يقولون إن سبب حيويته أنه يتعاطى عقارا خاصا.. ابحث لي في هذا الموضوع!

قلت: حاضر يا ريس..

وانشغل الرئيس وانشغلت، ولكن فقط منذ أيام عرفت من المجلات الطبية السويسرية أن شارلي شابلن وتيتو وتشرشل وديجول والبابا بيوس الثاني عشر كانوا يتعاطون عقارا خاصا. والعقار اسمه (م.ف.3).. وكان على شكل حقن، وكانت الحقنة تتكلف 15 ألف دولار. أي للأغنياء فقط ـ أما الآن ففي متناول كل الناس.

والعقار مأخوذ من الخلايا الجذعية للأغنام. والذي اكتشف هذا العقار هو الطبيب السويسري بول نيهانس سنة 1931..

وهذا العقار يسمونه عقار الجمال والصحة يعيد الشباب إلى البشرة وكل الخلايا والعافية والنوم العميق. وليست له آثار جانبية فهو ابن أربعين عاما..

هذا إذن هو سر الشباب والحيوية عند هؤلاء الزعماء.. ولكن مع الآسف لم يعد الرئيس السادات في حاجة إليه!

قصة إسلام حارس سجن غوانتانامو


كان هولدبروكس..أحد حراس سجن غوانتانامو المرعب...الذى يذوق فيه المعتقلون أشد أنواع التعذيب بأمر من قيادات أمريكا بلد الحرية..!!
تلقى هولدبروكس أوامر من قادته أن يذيق السجناء أشد أنواع العذاب.. وظلوا يرددون على أسماع الحراس أن معتقلي جوانتانامو هم أسوأ من على وجه الأرض.. فهم يعملون تحت إمرة أسامة بن لادن، وسوف يقتلونك في أول فرصة يلتقونك... فيها".
رغم ذلك ...كان هولدبروكس يحسن معاملتهم..ويخفف عنهم ما يلاقونه من التعذيب حتى لقبه المعتقلون بـ"الحارس اللطيف" بل واتهمه بعض زملائه بالخيانة..وكان من أكثر ما يجذبه فى هؤلاء المساجين هو الابتسامة التى ارتسمت على وجوههم وهم يرددون دوما ( الحمد لله)
حينما يأتى الليل ..كان هولدبروكس الملحد يذهب مع أصدقائه الحراس ليشربوا كؤوس الخمر ..ويمارسوا الزنا ..وفى إحدى الليالى ذهب يواسى أحد المعتقلين ..وكان المعتقل رقم590، وهو مغربي مسلم واسمه أحمد الراشدى
بعد أن تحدث معه ..أصاب هولدبروكس صدمة ثقافية...لقد كانت أول مرة يعرف فيها الإسلام الحقيقى...ليس الإسلام الذى شوهت أمريكا صورته...فتعود كل ليلة ..بدلا من أن يقضى الليل مع سهرات أصدقائه...كان يذهب إلى الراشدى ويتعلم منه..!!
اشترى كتب عن الإسلام وبدأ يقرأ ويقرأ..حتى أتى فى أحد الأيام ..وأحضر قلما وورقة صغيرة ...ودفع بهما من خلال طاقة حديدية إلى داخل زنزانة الراشدى ..وطلب منه أن يكتب له الشهادتين كما تنطق بالعربية ولكن بالحروف الإنجليزية..وهناك ..وعلى أرضية غوانتانامو..نطق الشهادتين بأعلى صوته..وسمى نفسه ( "مصطفى عبد الله" ) ..وتحولت حياته من رقص وموسيقى ووشم وعلاقات محرمة ..إلى صلاة وذكر الله وحفظ القرآن..!!
ترك الخدمة في الجيش الأمريكي عام 2005، و يعمل كمستشار عضوية لمركز تمب الإسلامي. لكن حتى بعد رحيله لم يستطع ذهنه أن يطرد صور التعذيب التي تعرض لها المعتقلون التى صارت كابوس يطارده حتى الآن
ملحوظة...هولدبروكس هو أشهر مسلم أثار إسلامه الجدل فى أمريكا
.....
[ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللـه يَهْدِي مَن يَشَآءُ ].. القصص 56
..

الأربعاء، 13 مارس 2013

صمت العراقيون وصمت ضمير الأمة


صمت العراقيون وصمت ضمير الأمة التي لا تخلو منها دولة أو مدينة إلا وعاس فيها الأعداء فسادا.
لقد انتهكت أعراض العفيفات في سجون المالكي وأعوانه، وما كان من ذويهم سوى أن قتلوهن نفسيًا أو جسديًا للتخلص من العار الذي يعتقدون أنها جلبته لهم..ووالله إن العار كل العار على سكوتكم ومهانتكم التي أعمت قلوبكم وجعلتكم لا تفرقون بين الجاني والمجني عليه.
لقد عانت العراق كثيرًا وعانى أهلها وكان موعدهم بعد الغزو الصليبي على العراق عام 2003، مع الحكم الديمقراطي المزعوم وكان الناس في قمة الانتظار لهذا الحكم بعد أن ظنوا أنه سيعوضهم ما حل بهم بعد أن احتلت بلادهم وانتهكت أعراضهم وضاعت هيبتهم بين الأمم ولكن ماذا حدث ؟
مرت الأيام ولم يتغير شيء واستبدل الحكم الأمريكي الصليبي بالحكم الطائفي الشيعي وساءت الأمور أكثر مما كانت عليه.
نعم تحسنت أحوال البعض بعد أن تحالفوا مع المحتل الأمريكي وداهنوه وجعلوه الفاتح العظيم الذي خلصهم من حكم الديكتاتور صدام حسين رحمه الله.
لكن في المقابل وقع الملايين في فخ الفقر والفساد والظلم والطائفية والاستعباد ومن يتكلم ! فليس مصيره إلا السجن بتهمة الإرهاب أو العمالة.
اليوم ونحن نعيش انتفاضة الأحرار في أنحاء العراق وفي كل ساحات العزة والكرامة، أجبرت أنوف الجبابرة وأفرج عن مظلومة من بين آلالاف السجينات اللائي لا يعرفن ماذا ارتكبن من جرم.
إنها الحرة "حنان المشهداني" والتي اشتهرت قديمًا قبل اعتقالها بــ"هبة الشمري".
في عز جبروت وطغيان عصابات المالكي كانت «هبة» -كما أحب أن أناديها-، تقاوم وتسبح ضد التيار وهي تعتقد أنها ستجد يومًا سندًا من بين أهلها وعشيرتها من الشعب العراقي.
كانت تعلم "هبة" أن ما تفعله قد يؤدي بها إلى السجن والاعتقال وربما القتل، لكنها لم تعلم مطلقًا أنها ستسقط فريسة لأنجاس لا مروءة عندهم.
نعم اغتصبوها..واغتصبوها..واغتصبوها حتى اعتقدوا أنها أصبحت ذليلة لا تقوى على الحرية مرة أخرى ولن يكون لها شأن بعد ذلك.
لقد خرجت «هبة» بعد أن جردوها من كل شيء سوى قوتها وعزيمتها وكرامتها التي نشهد لها بها.
والله إني لأشعر بالخزي والعار مما وصل إليه حالنا..بل والله فكرت كثيرًا قبل كتابة هذا المقال بعد أن خجلت من نفسي وشعرت بالذل والمهانة التي وصلنا إليها لدرجة أننا لم يعد لدينا سوى الكتابة والكلام.
وددت والله لو كان بيدي سلاحًا بدلاً من قلمي لأقتل به هذا المجرم الطائفي «نوري المالكي».
لكن عتابي على أهل العراق وعلى ضميرهم الذي غاب عنه أعراض الحرائر في سجون المالكي.
لقد كشفت «هبة» كثيرًا مما كنا نخفيه؛ نعم كشفتنا أمام أنفسنا فلم تعد كلمة رجال مناسبة لكثير ممن يحسبون على الذكور.
تحرك قلمي رغمًا عني لأكتب هذه الكلمات لعلها تصل إلى الرجال بحق وتحرك ضمير المتخاذلين.
لقد كتبت «هبة» كلمة في نهاية مقالها الذي نشرته عقب خروجها كلمة كشفتنا أمام أنفسنا نعم لقد قالت هبة «تبًا لرجولتكم» !
نعم معكِ حق يا زميلتي فلقد ضاعت رجولة الكثيرين أمام شهوات وأموال الأمريكان الذين اشتروهم بثمن بخس.
لقد اعتقلت «هبة» بموجب قانون فصله النظام ليقضي على كل من يعارضه وقتما شاء..فكل من يعارض النظام حتمًا سيكون إرهابي قاعدي ومجرم خطير.
لقد كانت كتابات "هبة" شمسًا تنير الطريق أمام الأحرار الذين لو وقفوا معها لتغير حال العراق ولكنها لم تجد سوى الخذلان من أبناء جلدتها.
دفعت «هبة» ثمنًا باهظًا من أجل أناس لا يستحقونه، أو كما يطلق على شهداء الحرية من أجل العبيد، « مات من لا يستحق الموت من اجل ان يحيا من لا يستحق الحياة» كذلك فقد انتهك عرض «هبة» من أجل أناس لا يستحقون ذلك.
لكن الأمل الذي ظهر فينا في الشهور الماضية جعلنا نستبشر ونشعر أنه لا يزال هناك أحرار على خطى «هبة».
لقد حاول النظام بكل الوسائل والطرق أن يقضى على قوتها وهكذا يفعل الآن مع انتفاضة الأحرار في ساحات العزة والكرامة في كل أنحاء العراق، فخرجت «هبة» صامدة قوية بعد سنوات من الإذلال والقهر..فهل نحن صامدون ؟.
لقد اغتصبت هبة وتعرضت لأشد أنواع الضغط ومع ذلك لم يمنعها ذلك من أن تبقى حرة أبية صامدة وخرجت لتقاتل مرة أخرى وتدافع عن حقها بقلمها القوي الذي يظن البعض أنه ضعيف.
دعوني أعتذر لها بالنيابة عن الإنسانية كلها فهي قد تكون معذورة بأن لا تقبل عذرنا لكنني أعرف أن من شيم الأحرار الكرامة والعفو.

لكن هل ستتركوها مرة أخرى فريسة للمالكي الذي لم يتحمل منها عبارات نقد كشفت عن وجهه القبيح فأودعها في السجن لأعوام وأمر باغتصابها اعتقادًا منهم أن هذا سوف يضعف عزيمتها ويفقدها كرامتها ! صدقيني يا «هبة» لم تفقدي كرامتك بل نحن الذين فقدنا كرامتنا بأن سكتنا عنك وعن الحرائر كل هذه المدة.
لقد أرسلت إلي امرأة برسالة عبر الانترنت أخبرتني فيها بأنها اعتقلت منذ سنوات هي وابنتها بتهمة الإرهاب المزعومة وقتل زوجها..كل ذلك بسبب أن ابنتها اشتكت لأبيها من ضابط حاول الاعتداء عليها فما كان منه إلا أن هب ليدافع عنها فقتلته عصابات المالكي وانتقمت من الفتاة ووالدتها بأن لفقوا لهن قضية سلاح دخلوا بسببها السجن لأعوام.
ليس ذلك فحسب ! بل تناوب ذئاب المالكي الأنجاس على اغتصاب فتاتها التي كانت في زهرة شبابها وجعلوها إنسانة محطمة لا تستطع أن تواجه المجتمع وفكرت أكثر من مرة في الانتحار.
هذا فقط ما ظهر من جرائم وما خفي كان أعظم فهل لأعراض الحرائر من يهب لهن ؟.
إن التخلص من نظام المالكي الطائفي المجرم بات واجبًا على كل عراقي لا يزال عنده ذرة من نخوة وكرامة، وأما من اختار المكوث والذلة فسوف يأتي عليك الدور قريبًا فلست بعيدًا عن بطش هذه العصابة المجرمة.
إن واجب العراقيين الآن أن يصمدوا في ثورتهم وأن يصروا على مطالبهم وأن تكون عزيمتهم على الأقل بمثل عزيمة «هبة الشمري».
فيا أحرار الأنبار والموصل وبغداد وكل مدن العراق هبوا لنصرة العفيفات وأنقذوهن من أيدي هؤلاء الذئاب.
أقول لكم ولكل العرب..هل يقبل أحدكم أن تغتصب أخته أو زوجته أو عمته أو خالته ثم يقف متفرجًا يندب حظه التعيس وينتظر من يرفع عنه هذه الذلة ؟.
لا أظن شريفًا سيقبل هذا لأننا وبعد أن رأينا ما كان من أهل العراق في الفترة الماضية علمنا أن الأمة ولادة وأنه مهما كثر أشباه الرجال فلابد أن يظل هناك رجال.
وفي الختام؛ إذا وصلت كلماتي هذه إلى الحرة «هبة الشمري» فأرجو منها أن تسامحني على تقصيري في حقها، وأن تستمر في مسيرتها التي وعدت بإكمالها في فضح أركان هذا النظام وجرائمه ونحن من خلفها ونعدها بإذن الله أن نكون معها هذه المرة.
نعدك يا أختنا أن نكون من خلفك هذه المرة ولا نتخلى عنك وعن العفيفات -وهن باللآلاف- في سجون المالكي المجرم.
بقلم: مصطفى الشرقاوي

الثلاثاء، 12 مارس 2013

ماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا" ..!!


قصة حقيقية ... حدثت في الجزائر إبان الإحتلال الفرنسي,مفادها...

أنه سنة 1930 أقامت فرنسا إحتفالات كبيرة ، بمناسبة مرور 100 عام على احتلال الجزائر ، وقالت للعالم أجمع ان هذا الحفل هو (جنازة الإسلام) في الجزائر ، وأن الجزائريين صاروا قابلين للإندماج في المجتمع الفرنسي ، وكدليل على ذلك قام بعض المسؤولين الفرنسيين بإقامة تظاهرة تحييها فتيات جزائريات تكفلت فرنسا بتغريبهن وتجريدهن من هويتهن الاسلامية ، مستعينة فى ذلك برجل دين مسيحي اسمه "لاكوست" 
وحضر هذه التظاهرة بعض ممثلي الاستعمار الأوروبي في البلدان العربية ، لكي يأخذوا فكرة عن الجزائر الجديدة "الفرنسية" ويطبقوها في البلدان العربية الباقية .

- اجتمع الحضور في مسرح كبير و رفع الستار وكانت صاعقة مدوية للفرنسيين ، بل لكل الحاضرين ، حين رأوا الفتيات الجزائريات يخرجن وهن يلبسن الحجاب ..!!
فثارت ثائرة الاعلام الفرنسي وتساءل : ماذا كانت تصنع فرنسا في الجزائر طيلة قرن من الزمان ؟! ، وعندما سئل "لاكوست" عن ذلك ، قال قولته الشهيرة : "وماذا أفعل إذا كان القرآن أقوى من فرنسا" ..!

الجمعة، 8 مارس 2013

اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .



الصحابي عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض اصابه ..
وفي نفس اليوم توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسه فرس ومات..

. فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة , فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر , فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟ قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ , وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد , فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!! . قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا ؟ فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .
هذا هو الصبر .. هؤلاء الذين بشرهم الله بقوله:
انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )

نجحتِ فى ثلاثين يوما فيما فشلت فيه انا فى ثلاثين عاما



قصة قصيرة ـــــــــ الحجر والكنز ــــــــــ

قالت لزوجة ابنها مبتسمه بعد انقضاء شهر العسل
لقد تمكنتى ان تجعلى ابنى يلتزم بالصلاة فى المسجد
نجحتِ فى ثلاثين يوما فيما فشلت فيه انا فى ثلاثين عاما 
وامتلأت عيناها بالدموع

ردت زوجة الابن قائله : هل تعلمى يا امى قصة الحجر والكنز
يحكى انه كان هناك حجرا كبيرا يعترض طريقا لمرور الناس فتطوع رجل لكسره وازالته
حاول الرجل وضرب الحجر بالمعول 99 مرة ثم تعب 
ثم مر به رجلا فسأله ان يعاونه .. وفعلا تناول الرجل المعول 
وضرب الحجر الكبير فأنفلق من اول ضربه 
وكانت المفاجأة ان هناك صرة مملوءه بالذهب تحت الصخرة 
فقال الرجل هى لى انا فلقت الحجر
فتخاصم الرجلان الى القاضى 
قال الاول ليعطنى بعض الكنز انا ضرتة الحجر 99 ضربه ثم تعبت 
وقال الاخر الكنز كله لى انا الذى فلق الحجر
فكر القاضى قلايلا ثم قال : للاول 99 جزء من الكنز ولك يا من فلقت الحجر جزء واحد
يا هذا لولا ضرباته ال99 ما انفلق الحجر فى المئه

الاثنين، 4 مارس 2013

أعجمي على الباب يا أمي !



يقال أن رجلاُ من فارس يجيد اللغة العربية بطلاقة حتى أن
العرب عندما يكلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت فيضحك

و يقول : أنا فارسي وأجيد العربية أكثر من العرب ...
... فذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب فجلس عندهم وتكلم معهم 

وسألوه : من أي قبائل العرب أنت ؟!!

فضحك و قال : أنا من فارس وأجيد العربية خيراً منكم

فقام أحد الجلوس وقال له :

اذهب الى فلان بن فلان رجل من الأعراب وكلّمه فإن لم يعرف أنك من العجم فقد 




نجحت وغلبتنا

كما زعمت ...

و كان ذلك الأعرابي ذا فراسة شديدة ...

فذهب الفارسي إلى بيت الأعرابي و طرق الباب فإذا ابنة الأعرابي وراء الباب ..

تقول : من بالباب ؟!!

فرد الفارسي : أنا رجل من العرب وأريد أباك

فقالت : أبي ذهب الى الفيافي فإذا فاء الفي أفى ..

و هي تعني أن أباها ذهب إلى الصحراء فإذا حل الظلام أتى 
فقال لها :إلى أين ذهب ؟!!!!

فردت عليه : ... أبي فاء الى الفَيافي فإذا فاء الفَيْ أفى ,,

فأخذ الفارسي يراجع الطفلة ويسأل و هي تجيب من وراء الباب حتى سألتها 


أمها...

يا ابنتي من بالباب فردت الطفلة ,,,,

أعجمي على الباب يا أمي !

فكيف لو قابل أباها !!! 

فكم تخلينا نحن عن لغتنا واعوجت ألسنتنا